وتهوى بياء بعد الواو، على الأصل والإمالة ووزنها: «تفعل» (¬1).
ووقع هنا: بل لّعنهم الله بكفرهم [ووقع في النساء: بل طبع الله عليها بكفرهم (¬2)].
ولمّا جاءهم كتب مذكور (¬3) وفلعنة الله بالهاء هنا وفي جميع القرآن حاشا موضعين: في آل عمران (¬4)، والنور (¬5) والكفرين مذكور (¬6).
ثم قال تعالى: بيسما اشتروا به أنفسهم إلى قوله: (¬7): مّومنين رأس التسعين آية، وكتبوا: بيسما موصولا (¬8)، فباءو (¬9)
¬__________
(¬1) لأنها من ذوات الياء كما تقدم في قوله تعالى: هدى للمتقين في أول السورة.
(¬2) من الآية 154 النساء.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج.
(¬3) كلاهما تقدم، والثاني في قوله: ذلك الكتب في أول السورة.
(¬4) في قوله عز وجل: فنجعل لعنت الله في الآية 60.
(¬5) في قوله عز وجل: أن لعنت الله عليه في الآية 7، وسيأتي عند قوله: أولئك يرجون رحمت الله 216.
(¬6) بالحذف باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر سالم.
(¬7) سقطت من: أ، ب، ج وما أثبت أولى.
(¬8) اتفق الرواة على نقل الوصل في هذا الحرف، ولم يرد عنهم فيه اختلاف ونقل المؤلف وأبو عمرو الداني الخلاف في قوله: قل بئسما رسم في بعض المصاحف بالوصل، وفي بعضها بالقطع، واختلفا في قوله: بئسما خلفتموني في الآية 150 الأعراف فنقل فيه الداني الوصل، ونقل فيه المؤلف الخلاف، وسوّاه شيخنا الموصفي رحمه الله بالمتفق عليه بالوصل، وليس كذلك، وجرى العمل فيهما بالوصل مثل الأول المتفق عليه، واقتصر عليه محمد بن عيسى الأصبهاني في الثلاثة، وتابعه أبو العباس المهدوي، وما عداهن مقطوع باتفاق، وهو كل ما كان في أوله اللام أو الفاء. انظر: المقنع 74، 92 التبيان 202 هجاء المهدوي 83 تنبيه العطشان 61 الدرة 2 هداية القارى 350.
(¬9) بدون ألف بعده، وتقدم عند قوله: إن الذين كفروا في الآية 5.