كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

وللكفرين مذكور (¬1).
قل فلم تقتلون بالميم إجماع من المصاحف، والقراء، وكذا لم تعظون (¬2) وفبم تبشّرون (¬3) وفنظرة بم يرجع المرسلون (¬4) وعمّ يتساءلون (¬5) وفيم أنت (¬6) وممّ خلق (¬7) وأصلها: «فلما» و «بما» و «عما» و «فيما (¬8)» و «مما» و «ما (¬9)» في موضع خفض باللام، وحذفت الألف، فرقا بين الاستفهام والخبر، وخص الاستفهام بالحذف دون الخبر لكثرة دوره، فتقول في الاستفهام: «عم تسأل يا رجل»؟ وفي الخبر: «عما (¬10) تسأل أسأل أنا»، وكذا ما أشبهه، والوقف على ذلك (¬11) كله- لمن انقطع نفسه- على الخط بإسكان الميم، لجميع القراء، إلا ما رويناه (¬12) عن ابن كثير (¬13) من طريق (¬14)
¬__________
(¬1) بحذف الألف باتفاق، لأنه جمع مذكر سالم.
(¬2) من الآية 164 الأعراف.
(¬3) من الآية 54 الحجر، وسيأتي في موضعه.
(¬4) من الآية 36 النمل.
(¬5) من الآية 1 النبأ.
(¬6) من الآية 42 النازعات.
(¬7) من الآية 5 الطارق.
(¬8) سقطت من: هـ.
(¬9) فيه لف ونشر مرتب.
(¬10) سقطت من هـ، وألحقت في حاشيتها.
(¬11) في ج: «في ذلك».
(¬12) في ب، ج: «روينا».
(¬13) في ج: «أبي بكر» وهو تصحيف.
(¬14) باصطلاح القراء: «من رواية» وليس «من طريق» كما عبر المؤلف.

الصفحة 182