اللفظ المحذوفة من الرسم وفي حذفها (¬1)، وفي إثبات (¬2) ياء، بعد الهمزة، وفي حذفها أيضا (¬3).
ولّلكفرين مذكور (¬4)، وءايت بيّنت (¬5) والفسقون (4) وعهدوا (¬6) وجاءهم (¬7) والكتب، كتب الله (¬8) بحذف الألف من كل ذلك، وقد ذكر.
¬__________
(¬1) في ب، ج: «في حذفها».
(¬2) في ج: «وفي إثباتها وفي إثبات» تكرار لا لزوم لها.
(¬3) فقرأه البصريان: أبو عمرو ويعقوب وحفص بغير همز، ولا ياء بعدها، وقرأه المدنيان نافع وأبو جعفر بهمزة من غير ياء بعدها، واختلف عن قنبل روى فيه كالمدنيين وروى فيه بهمزة بعدها ياء كالباقين.
انظر: النشر 2/ 219 إتحاف 1/ 409 المبسوط 120 التيسير 75.
(¬4) بحذف الألف باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر سالم فيهما.
(¬5) باتفاق الشيخين فيهما لأنهما جمع مذكر سالم.
(¬6) سائر أفعال المعاهدة محذوفة لأبي داود، لأنه صرح بصيغة التعميم في قوله: إلى الذين عهدتم في أول التوبة، فقال: «حيث وقع» ولم يذكر أبو عمرو الداني فيما رواه بسنده عن قالون عن نافع إلا موضع البقرة هنا في قوله: أو كلما عهدوا في الآية 99 وموضع الفتح في قوله:
بما عهد عليه في الآية 10 وسكت عن غيرهما وتابعه الإمام الشاطبي على ذلك.
وقال اللبيب اتفق كتاب المصاحف على حذف الألف حيث وقع، وعزا ذلك إلى أبي عمرو الداني في المقنع، ثم قال: «وذكره جميع المصنفين لكتب الرسم في باب الحذف المتفق عليه» ولم أجد في المقنع إلا ما ذكرته، وجرى العمل بالحذف.
انظر: المقنع 10 الدرة 10 التبيان 71 تنبيه العطشان 59 فتح المنان 35.
(¬7) تقدم عند قوله: ولما جاءهم في الآية 88 البقرة.
(¬8) تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة.