والرابع فيها أيضا: قل لّا أملك لنفسى ضرّا ولا نفعا (¬1)، والخامس في طه:
ولا يملك لهم ضرّا ولا نفعا (¬2) والسادس في الحج: ما لا يضرّه وما لا ينفعه والسابع فيها أيضا: لمن ضرّه أقرب من نّفعه (¬3) والثامن في الفرقان:
ولا يملكون لانفسهم ضرّا ولا نفعا (¬4) والتاسع في الفتح: ان اراد بكم ضرّا او اراد بكم نفعا (¬5) ويأتي ذكر: «النفع» قبل «الضر» في سورة الأنعام، إن شاء الله، وجملتها ثمانية مواضع (¬6).
وكتبوا: لمن اشتريه بياء بين الراء والهاء مكان الألف، ووزن هذه الكلمة: «افتعل (¬7)» ومن خلق بحذف الألف (¬8) ولبيس ما
¬__________
(¬1) الأول من الآية 18 والثاني من الآية 49 يونس.
(¬2) من الآية 88 طه.
(¬3) الأول من الآية 12 والثاني من الآية 13 الحج.
(¬4) من الآية 3 الفرقان.
(¬5) من الآية 11 الفتح.
(¬6) سيأتي ذكر ذلك في قوله تعالى: قل أندعوا من دون في الآية 71 الأنعام.
(¬7) على الأصل، والإمالة.
(¬8) استقصى أبو داود ذكر الألف المعانق للام المفردة، ونص على حذفها، حيث ما جاءت في القرآن، إلا مواضع سكت عنها، ففهم الخراز، وشراح مورده وبعض الناقلين عنهم أنها مستثناة، وأنها ثابتة، وجملتها ثلاثة عشر لفظا.
ولم يحذف الداني من الألف المعانق إلا ثلاثة وعشرين لفظا، وسكت عما عداه، ولقد تتبعت بعض هذه الكلمات عند المؤلف، فرأيت أنه يحيل بعضها على ما تقدم من المنصوص عليه بالحذف، وبعضها ذكر غيره الإجماع على حذفها كما سيأتي، وإن البلنسي صاحب المنصف الذي أصله التنزيل أطلق الحذف في الجميع بل نسب الحذف إلى المصحف الإمام فقال:
من كل ما قد أثبتوا بلام* أو اثنين الحذف في الإمام وجاء عن اللبيب في بعضها إجماع المصاحف على الحذف وحينئذ فكيف يصح الاثبات ما نص