وشبهه مما تقدم (¬1) أو يأتي بعد (¬2).
والمضمومة، نحو: مستهزءون (¬3) ومبرّءون (¬4) وشبهه مما قد ذكرناه (¬5)، أيضا، وكذا: كما سيل موسى (¬6).
وبالايمان (¬7) وسواء السّبيل (¬8) والكتب (¬9)، وإيمنكم (¬10)، والصّلوة، والزّكوة (¬11)، ونصرى (¬12)، وصدقين (¬13)، وبرهنكم (¬14) [بحذف الألف، وقد ذكرنا (¬15)].
¬__________
(¬1) في هـ: «مما قد تقدم».
(¬2) هذا تكرار، وتقدم عند قوله: إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة.
(¬3) من الآية 13 البقرة.
(¬4) من الآية 26 النور.
(¬5) في ب، ج، هـ: «ذكرته».
(¬6) تقدم عند قوله: إياك نعبد 4 الفاتحة، وقوله: هدى للمتقين في أول السورة.
(¬7) تقدم عند قوله: يأمركم به إيمنكم في الآية 92.
(¬8) انظر: قوله تعالى: سواء عليهم في الآية 5.
(¬9) تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة.
(¬10) تصحفت في ب، ج.
(¬11) الموضعان تقدما عند قوله: ويقيمون الصلوة في الآية 2.
(¬12) تقدم عند قوله: والذين هادوا والنصرى في الآية 61.
(¬13) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر سالم.
(¬14) كيف جاء عن أبي داود سواء كان معرفا بالإضافة أو منكرا، وعليه العمل ولم يتعرض له الداني بعينه، إلا أنه نص على إثبات ألف وزن: «فعلان» وهذا منه.
انظر: المقنع 44، التبيان 75 فتح المنان 37 تنبيه العطشان 62.
(¬15) ما بين القوسين المعقوفين في هـ: «مذكور كله».