فصل هذه، وفي الروم (¬1): فى ما رزقنكم (¬2) وفي الزمر: فى ما هم فيه يختلفون (¬3) وفيها (¬4) فى ما كانوا فيه يختلفون (¬5) وفي الواقعة:
فى ما لا تعلمون (¬6)، فاجتمعوا على التي في الأنبياء، والشعراء واختلفوا في التسعة الباقية (¬7).
ثم قال تعالى: ومن اظلم ممّن مّنع مسجد الله إلى قوله: عظيم (¬8) وليس في
¬__________
(¬1) في هـ: «في الزمر» وهو تصحيف.
(¬2) في الآية 27 الروم.
(¬3) في الآية 3 الزمر.
وهي ساقطة من: أ، ب، وما أثبت من: ج، هـ، م.
(¬4) سقطت من: هـ.
(¬5) في الآية 43 الزمر.
(¬6) في الآية 64 الواقعة.
(¬7) ومذهب أبي داود يوافق ما ذكره أبو بكر بن أشتة في كتاب علم المصاحف، عن أبي عبيد قال: رأيت في الإمام مصحف عثمان بن عفان: «في ما هاهنا» في الشعراء مقطوعة، وكذلك التي في الأنبياء:
في ما اشتهت.
إلا أن الداني ذكرهما في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار بالخلاف، ويحمل قول المؤلف:
«فاجتمعوا» على الأكثر الغالب بالقطع، كما عبر به الخراز في نظمه، لأجل كثرة القطع، بدليل ما ذكره أبو عمرو عن محمد بن عيسى الأصبهاني، قال: وعدّوا: «في ما» مقطوعا، أحد عشر حرفا، وقد اختلفوا فيها» ثم قال: «ومنهم من يصلها كلها ويقطع التي في الشعراء».
وحينئذ يجب القطع في الموضعين والتخيير في التسعة، كما صرح به أبو بكر بن أشتة بالقطع في جميعها، قال أبو عبد الله الصنهاجي: «والمعمول عليه من هذا كله قطع الأحد عشر كلها، إذ بذلك جرى العمل، عند جميع الناس في الحاضرة، والبادية، ولكون الحافظ ذكر قطعها عن رجل مقدم إمام في الرواية بهذا الشأن».
انظر: المقنع 71، 96 الدرة 52 التبيان 201 هجاء المهدوي 85 تنبيه العطشان 150 فتح المنان 118.
(¬8) رأس الآية 113 البقرة.