كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

أصطفى البنات (¬1) في الزمر: لّاصطفى ممّا يخلق (¬2).
إلهك وو إله وإلها بحذف الألف بين اللام والهاء، في الثلاث كلم (¬3) وإبراهيم وإسمعيل وإسحق بحذف الألف في كل ذلك، وقد ذكر (¬4).
ثم قال تعالى: تلك أمّة قد خلت إلى قوله: ونحن له مسلمون رأس الخمس الرابع عشر (¬5) وقد ذكر هجاؤه كله، ولا خلاف في إثبات الألف قبل الطاء في كلمة: الاسباط أين ما وقعت (¬6).
ووقع في آل عمران: قل امنّا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم مكان إلى هنا، وإسقاط: وما أوتى بعد: عيسى (¬7) صلى الله عليه وسلم.
¬__________
(¬1) في الآية 153 الصافات وألحقت في حاشية: أ.
(¬2) في الآية 5 الزمر.
(¬3) وحيث ما وقع باتفاق الكتاب والرواة، ذكره أبو عمرو في فصل ما أجمع عليه كتاب المصاحف، ووافقه الشاطبي، واجتمعت المصاحف على ذلك.
انظر: المقنع 17 الوسيلة 56 الدرة 31 التبيان 89 تنبيه العطشان 74.
(¬4) تقدم عند قوله: هو الذي خلق لكم في الآية 28.
(¬5) رأس الآية 135 البقرة.
(¬6) وأجمعت على ذلك المصاحف، ووقعت في خمسة مواضع في الآية 135، 139 البقرة، وفي الآية 83 آل عمران، وفي الآية 162 النساء، وفي الآية 160 الأعراف.
(¬7) في الآية 83 آل عمران، فلما كان الخطاب في البقرة بقوله: قولوا لجميع المخاطبين المقصودين ناسبه: إلينا لأن المنزل عليه حقيقة هو الرسول صلى الله عليه وسلم، ف «إلى» للانتهاء، والكتب المنزلة منتهية بالتبليغ إلى الناس جميعا عن طريق الأنبياء، ولما كان الخطاب في آل عمران في قوله:
قل للرسول ناسبه: علينا لأن القرآن أنزل عليه حقيقة، فجاء كل على ما يجب.
انظر: ملاك التأويل للغرناطي 1/ 95 البرهان للكرماني 35 فتح الرحمن 37.

الصفحة 212