كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

من الهجاء: ما ولّيهم بياء بين اللام والهاء على الأصل والإمالة مكان الألف، لأجل الفتحة، (¬1) وصرط (¬2) وقد ذكر (¬3).
ثم قال تعالى: وكذلك جعلنكم أمّة وسطا إلى قوله: رّحيم (¬4)، وفي هذه (¬5) الآية من الهجاء: وكذلك (¬6) وجعلنكم (¬7) وهدى الله (¬8) وإيمنكم (¬9) وقد ذكر.
وكتبوا (¬10): لرءوف بواو واحدة (¬11) هنا، وفي القرآن كله، وكذلك قرأ (¬12) [بواو واحدة (¬13)] على وزن: «لرعف» الأخوان والأبوان (¬14) أعني حمزة
¬__________
(¬1) لأنها من ذوات الياء على وزن: «فعّل».
(¬2) تقدم عند قوله: اهدنا الصراط في الآية 5 الفاتحة.
(¬3) في ب، ج: «قد ذكر».
(¬4) رأس الآية 142 البقرة.
(¬5) في ج: «وفي هذه».
(¬6) تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة.
(¬7) باتفاق علماء الرسم، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية 2.
وفي ب، ج بدون واو عطف.
(¬8) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة، وسيأتي في قوله: شهر رمضان في الآية 184.
(¬9) تقدم عند قوله: يأمركم به إيمنكم في الآية 92.
(¬10) في هـ: «وكذا كتبوا».
(¬11) وهي الواو المدية وحذف صورة الهمزة، لاستغنائها عنها، كراهة اجتماع صورتين باتفاق الشيخين، والأحسن أن تكون رسمت بواو واحد رعاية للقراءتين.
انظر: المحكم 172 المقنع 36.
(¬12) تقديم وتأخير في: هـ.
(¬13) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، وما أثبت من: هـ.
(¬14) تقديم وتأخير في: هـ.

الصفحة 214