في آل عمران: الحقّ من رّبّك فلا تكن مّن الممترين (¬1)] بالنون جزم (¬2).
ثم قال تعالى: ولكلّ وجهة إلى قوله (¬3): تهتدون وفي هذه الآيات الأربع (¬4) من الهجاء: مولّيها بياء بين اللام والهاء واتفقت (¬5) على ذلك المصاحف (¬6) فلم تختلف (¬7)، واختلف (¬8) القراء في كسر اللام قبل الياء وفتحها فقرأ ابن عامر بفتحها، فتقع الألف في الضبط بالحمراء على رأسها خارجة يمنة اللام (¬9) وقرأ سائر القراء بكسرها على الخط (¬10).
¬__________
(¬1) الآية 59 آل عمران، ووقع هنا: فلا تكونن من الممترين ومثله في الآية 115 الأنعام، ومثلها في الآية 94 يونس بنون التوكيد في الثلاثة المواضع، وبدونها في آل عمران.
انظر: فتح الرحمن 39.
ما بين القوسين المعقوفين ألحق في هامش: هـ.
(¬2) سقطت من أ، ب، ج، ق: «بالنون جزم» وما أثبت من: هـ.
(¬3) سقطت من: أ، ب وما أثبت من: ج، ق.
(¬4) ألحقت في هامش ق، وفي هـ: «الثلاث».
(¬5) في ب، ج، ق، هـ: «اتفقت».
(¬6) سقطت من: ق.
(¬7) على الأصل والإمالة لأنها من ذوات الياء.
(¬8) في ج، ق: «واختلفت».
(¬9) اقتصر المؤلف على مذهب الخليل بن أحمد الذي يختار أن الطرف الأول هو الألف والطرف الثاني هو اللام، والراجح مذهب الأخفش الذي جعل الطرف الأول هو اللام، والطرف الثاني هو الألف، فحينئذ تلحق ألفا حمراء بعد اللام موافقة للخط واللفظ، وسيأتي التفصيل في أصول الضبط بذيل هذا الكتاب.
(¬10) انظر: النشر 2/ 223، إتحاف 1/ 422 المبسوط 123 السبعة 172.