كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

وكتبوا: لاهب (¬1) بلام ألف على مراد التحقيق (¬2) [فاعلم ذلك (¬3)].
ذكر ما اجتمعت [المصاحف على رسمه بالياء على الأصل مما يشبه ما تقدم من المحذوف عند قوله: وإيّى فارهبون (¬4).
واعلم أن الياء التي هي لام الفعل، والزائدة التي هي للإضافة أثبتت في الرسم في كل المصاحف في أربعة وأربعين موضعا (¬5) هنا:
فلا تخشوهم واخشونى (¬6) بياء بعد النون، وفإنّ الله ياتى بالشّمس من المشرق (¬7) وفي آل عمران: فاتّبعونى يحببكم الله (¬8) وفي الأنعام أربعة مواضع (¬9):
لين لّم يهدنى ربّى (¬10)، وأتحجّونى فى الله (¬11)، ويوم ياتى بعض (¬12)،
¬__________
(¬1) يقابلها في حاشية هـ: «لعله لأتم».
(¬2) سيذكرها في الآية 18 مريم.
(¬3) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، هـ.
(¬4) رأس الآية 39 البقرة.
(¬5) ولم يذكر ابن الجزري إلا خمسة عشر موضعا، وتابعه الشيخ أحمد البناء، وذكر أبو عمرو الداني أربعين موضعا، وسأشير إلى المواضع التي تركها بعضهم.
انظر: هجاء المهدوي 113 النشر 2/ 192 إتحاف 1/ 354 المقنع 45.
(¬6) من الآية 149 البقرة.
(¬7) من الآية 257 البقرة.
(¬8) من الآية 31 آل عمران.
(¬9) لم يذكرها ابن الجزري في النشر 2/ 192 وأحمد البناء في إتحاف 1/ 354.
(¬10) من الآية 78 الأنعام.
(¬11) من الآية 81 وسيأتي ذكر ما فيها من خلاف.
(¬12) من الآية 159 الأنعام.

الصفحة 221