كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

الآية [من الهجاء (¬1)] حذف الألف من: السّموت قبل الواو وبعدها وقد ذكر (¬2)، واختلف بحذف (¬3) الألف بين اللام، والفاء (¬4).
وكتبوا: اليل بلام واحدة أين ما أتت هذه الكلمة على الاختصار واللفظ (¬5)، والنّهار بألف ثابتة (¬6) حيث ما وقع، وكيف ما تصرف (¬7) وقد ذكر (¬8) وكتبوا:
فأحيا به الارض بألف لئلا يجتمع (¬9) ياءان (¬10).
وكتبوا في مصاحف أهل المدينة من روايتنا عن نافع بن أبي نعيم المدني:
وتصريف الرّيح بغير ألف بين الياء والحاء (¬11) [في خمسة مواضع (¬12)] هنا (¬13)
¬__________
(¬1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، وما أثبت من: ب، ج، ق، هـ.
(¬2) عند قوله: رب العلمين في أول الفاتحة، وعند قوله: سبع سموت في الآية 28 البقرة.
(¬3) في ج: «في حذف».
(¬4) وافقه البلنسي صاحب المنصف، ونسب ذلك إلى المصحف الإمام وعليه العمل، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني.
انظر: التبيان 86 فتح المنان 44 تنبيه العطشان 72.
(¬5) تقدم عند قوله: صرط الذين في الآية 6 الفاتحة.
(¬6) سقطت من أ، ب، ج، هـ وما أثبت من: ق.
(¬7) ليس على إطلاقه كما ذكرنا، وينبغي أن يقيد بما إذا كان معرفا بأل أو كان نكرة، ليس إلا، لأنه تقدم له في قوله: من تحتها الأنهر في الآية 24 البقرة النص على حذف الألف.
(¬8) تقدم عند قوله: ختم الله على في الآية 6 البقرة.
(¬9) في ب، هـ: «تجتمع».
(¬10) باتفاق علماء الرسم، وتقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة.
(¬11) تقديم وتأخير في: هـ.
(¬12) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.
(¬13) وقرأه حمزة والكسائي وخلف على الإفراد، وقرأه الباقون على الجمع.

الصفحة 234