قيس (¬1) في كتابه غير الذي في الحجر وكتبه بغير ألف ولم يذكر اختلافا (¬2).
وجملة الوارد من لفظ: الرّيح مما اختلف القراء فيه، فيقرأ بالجمع والإفراد أحد عشر موضعا، الستة (¬3) المذكورة آنفا وحرف في الأعراف (¬4):
وهو الذى يرسل الرّيح (¬5) وحرف في الروم: الله الذى يرسل الرّيح فتثير (¬6) وحرف في النمل (¬7): ومن يرسل الرّيح (¬8) وحرف في فاطر: أرسل الرّيح (¬9) وحرف في الجاثية: وتصريف الرّيح (¬10) تمت (¬11) الأحد عشر
¬__________
(¬1) الغازي بن قيس أبو محمد الأندلسي إمام جليل، وثقة ضابط، كان مؤدبا بقرطبة، أخذ القراءات عرضا وسماعا عن نافع بن أبي نعيم وضبط عنه اختياره، والموطأ عن الإمام مالك، وهو أول من أدخل قراءة نافع والموطأ إلى الأندلس، وصحح مصحفه على مصحف نافع ثلاث عشرة مرة، وله كتاب في الرسم ذكره المؤلف يسمى: «كتاب هجاء السنة» ونقل منه أبو عمرو واللبيب وغيرهم مات سنة 199 هـ. انظر: غاية النهاية 2/ 2.
(¬2) سيأتي في موضعه من السورة.
(¬3) في ق: «والستة».
(¬4) في ج، ق: «في الأنعام» وهو خطأ ظاهر.
(¬5) سيأتي في الآية 56 الأعراف.
(¬6) سيأتي في الآية 47 الروم.
(¬7) في هـ: «النمل».
(¬8) في الآية 65 وذكرها في الآية 47 الروم.
(¬9) في الآية 9، وذكرها في الآية 47 الروم.
(¬10) في الآية 4 الجاثية.
ولم يذكر أبو عمرو من هذه المواضع شيئا، وذكرها المؤلف في مواضعها من السور كما سيأتي، وقال الطلمنكي: كل ما في كتاب الله تعالى من ذكر: «الريح» فإنه يكتب بغير ألف إلا الذي في أول
الروم» وعليه العمل باتفاق رعاية للقراءة.
انظر: المقنع 10، الدرة 14، التبيان 72، فتح المنان 36، تنبيه العطشان 61.
(¬11) في أ، هـ: «تتمت» وما أثبت من ب، ج، ق، م.