كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

موضعا (¬1).
وقد وقع في الروم حرف واحد اجتمع (¬2) القراء على قراءته بألف على الجمع من أجل: مبشّرت وليست لي فيه رواية، كيف كتبه (¬3) الصحابة رضي الله عنهم واختياري [أن يكتب (¬4)] بالحذف (¬5) على الاختصار لحذف (¬6) الألف من الأسماء والأفعال كثيرا مع بقاء الفتحة الدالة، مثل الأحد عشر موضعا التي وقع فيها الاختلاف بين القراء ليأتي الباب واحدا ولا أمنع من الإثبات على (¬7) اللفظ إذ لم تأت رواية بخلاف (¬8) ذلك.
ءلايت مذكور (¬9).
ثم قال تعالى: ومن النّاس من يّتّخذ من دون الله أندادا إلى قوله (¬10):
¬__________
(¬1) وهذا منه بناء على خلاف القراء السبعة، وإلا فسيكون العدد ستة عشر موضعا على اعتبار خلاف القراء العشرة بزيادة خمسة مواضع في الآية 69 سبحان، وفي الآية 29 الحج، وفي الآية 12 سبإ، وفي الآية 35 سورة ص لانفراد قراءة هذه المواضع بالجمع لأبي جعفر بخلاف موضع الحج.
انظر: النشر 2/ 223 إتحاف 1/ 424 المبسوط 124 السبعة 172 التذكرة 2/ 326.
(¬2) في ب، ق: «أجمع».
(¬3) في أ: «كتبوه» على لغة: «أكلوه البراغيث» وما أثبت من ب، ج، ق، هـ، م.
(¬4) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، ق.
(¬5) سقطت من أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.
(¬6) في ق: «وبحذف» وفي بقية النسخ: «وبحذف»، وما أثبت من: هـ كما هو في التبيان لأنه نقل نصه في ص 73.
(¬7) سقطت من: هـ وألحقت في حاشيتها.
(¬8) في ج: «بخلف».
(¬9) بحذف الألف باتفاق، لأنه جمع مؤنث سالم.
(¬10) سقطت من: ب.

الصفحة 237