وسيأتي ذلك مقيدا (¬1) بعد (¬2) إن شاء الله تعالى.
ثم قال تعالى: إنّما حرّم عليكم إلى قوله: رّحيم (¬3) ولهذا أيضا شبيه في العقود (¬4) والأنعام (¬5) والنحل (¬6) وسيأتي ذلك كله في موضعه (¬7) إن شاء الله.
واعلم أن كل اسم مخفوض أو مرفوع آخره ياء، ولحقه التنوين، فإن المصاحف اجتمعت على حذف تلك الياء، من الخط بناء على حذفها في اللفظ، إذ تسقط (¬8) في حال الدرج، لسكونها وسكون (¬9) التنوين بعدها (¬10).
فأما المخفوض، فنحو (¬11): باغ ولا عاد هنا، وفي الأنعام (¬12) والنحل (¬13)
¬__________
(¬1) لم يقيده بعد في موضعه من السورة كما ذكر.
(¬2) في ق: «بعد هذا» وما يليه ساقط منها.
(¬3) رأس الآية 172 البقرة.
(¬4) من الآية 4.
(¬5) من الآية 146.
(¬6) من الآية 115 النحل.
فهنا: وما أهل به لغير الله قدم الجار والمجرور «به» في هذه السورة، وأخر في المائدة، والأنعام، والنحل. انظر: متشابه القرآن 170، البرهان 37، ملاك التأويل 1/ 105.
(¬7) ولم يقيد ذلك كما ذكر.
(¬8) في ق: «وتسقط» وفي ج، غير واضحة.
(¬9) في هـ: «أو سكون».
(¬10) وجملة الوارد من ذلك ثلاثون حرفا في سبعة وأربعين موضعا.
انظر: النشر 2/ 137 إتحاف 1/ 324 الإقناع 1/ 520.
(¬11) في ج: «نحو».
(¬12) في الآية 146 الأنعام.
(¬13) في الآية 115 النحل.