كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

[ثم قال تعالى (¬1)]: فمن بدّله إلى قوله (¬2): عليم رأس ثمانين ومائة آية وليس فيها من الهجاء غير ما ذكر (¬3).
ثم قال تعالى: فمن خاف إلى قوله: رّحيم (¬4) وكتبوا: فمن خاف بألف بين الخاء والفاء في الماضي والمستقبل (¬5) وجملة المختلف فيه بالإمالة والفتح (¬6) من الماضي ثمانية مواضع، إذ لا خلاف في فتح الأفعال المستقبلة (¬7) ومّوص مذكور (¬8).
[ثم قال تعالى (¬9)]: يأيّها الذين ءامنوا كتب عليكم إلى قوله:
تعلمون (¬10) وكتبوا: أيّاما مّعدودت بحذف الألف بين الدال والتاء (¬11) ويطيقونه بياء بين الطاء والقاف إجماع المصاحف والقراء أيضا على كسر
¬__________
(¬1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أوما أثبت من: ب، ج، ق.
(¬2) سقطت من: ج.
(¬3) في ب، ج، ق، هـ: «ما قد ذكر».
(¬4) رأس الآية 181 البقرة.
(¬5) لأن أصله الواو كما في قوله عز وجل: وءامنهم من خوف.
(¬6) وقرأه بالإمالة حمزة وحده، وفتحه الباقون.
انظر: إتحاف 1/ 430.
(¬7) أي الفعل المضارع، الإقناع 1/ 303.
(¬8) تقدم عند قوله: غير باغ ولا عاد في الآية 172 البقرة.
(¬9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، وما أثبت من: ب، ج، ق.
(¬10) رأس الآية 183 البقرة.
(¬11) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث سالم.

الصفحة 246