كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

وكتبوا: فليستجيبوا بغير ألف، قبل لام (¬1) الأمر حيث ما وقع (¬2)، وكذا (¬3): وليكتب، وليتّق الله (¬4)، وليطّوّفوا، وليوفوا (¬5)، وليستعفف (¬6)، وليتمتّعوا (¬7) وشبهه حيث وقع (¬8).
ثم قال تعالى: أحلّ لكم ليلة الصّيام الرّفث إلى قوله (¬9): يتّقون (¬10) في هذه (¬11) الآية من الهجاء: وعفا عنكم بالألف (¬12) بعد الفاء لأنه من ذوات الواو، وقد تقدم عند أول حرف (¬13).
¬__________
(¬1) في هـ: «اللام».
(¬2) في ب، ج، ق: «حيث وقع».
(¬3) في ب، ج، ق: «وكذلك».
(¬4) الموضعان في الآية 281 البقرة.
(¬5) الموضعان في الآية 27 الحج.
(¬6) من الآية 33 النور.
(¬7) من الآية 66 العنكبوت، وقرأ قالون وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف بسكون اللام، على أنها لام الأمر، وقرأ الباقون بكسر اللام إما للأمر أو لام كي، وفي كلا الحالين بحذف الألف.
انظر: النشر 2/ 344 إتحاف 2/ 353 الحجة 502 التذكرة 2/ 603 وفي ب، ج، ق: فليتقوا الله والنساء مع التقديم والتأخير في: هـ.
(¬8) سقطت من: ق.
(¬9) سقطت من: أوما أثبت من ب، ج، ق.
(¬10) رأس الآية 186 البقرة.
(¬11) في ب، ج، ق: «وفي هذه».
(¬12) في ب: «بألف».
(¬13) عند قوله: وإذا خلا في الآية 75 وفي ب، ج: «كل حرف» وفي أ، هـ: «جزء».
وما أثبت من ب، ج، ق.

الصفحة 249