وجب أن تثبت (¬1) للهمزة صورة ياء لانكسار ما قبلها (¬2) فاعلمه، وابن عليه (¬3).
ثم قال تعالى: وقتلوا فى سبيل الله إلى قوله (¬4): المعتدين (¬5) في هذه (¬6) الآية حذف الألف من: وقتلوا ويقتلونكم حيث ما وقع (¬7) وقد ذكر (¬8).
[ثم قال تعالى (¬9)]: واقتلوهم حيث ثقفتموهم إلى قوله (¬10):
الكفرين رأس التسعين ومائة آية، وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الألف من: تقتلوهم، ويقتلوكم، وفإن قتلوكم (¬11)،
¬__________
(¬1) في هـ: «يثبت».
(¬2) أي إذا بدئ بهمزة الوصل فإنه يبتدأ بها مكسورة.
(¬3) انظر قوله تعالى: فأتوا بسورة في الآية 22 وفي أول الفاتحة.
(¬4) سقطت من: ب.
(¬5) رأس الآية 189 البقرة.
(¬6) في ب، ج، ق: «وفي هذه».
(¬7) في سائر أفعال القتال أين جاء، وكيف جاء، ولم يوافقه أبو عمرو الداني إلا على ثمانية أفعال نص على حذفها، وليس هذان منها، وسيأتي في الآية التي بعد هذه، واتفقا على نقل الخلاف كما سيأتي في قوله عز وجل: ويقتلون الذين في الآية 21 آل عمران.
(¬8) سقطت من: ق، ولم يتقدم له ذكر.
(¬9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، وما أثبت من ب، ج، ق.
(¬10) سقطت من: ب، ج.
(¬11) هذه الثلاثة مواضع من جملة ثمانية مواضع وافقه فيها أبو عمرو الداني على الحذف ذكر أربعة منها في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، وذكر الأربعة الأخرى في الباب المروي عن نافع بسنده، ووافقه الشاطبي، إلا أنه أغفل موضع القتال كما سيأتي كل في موضعه من السورة.
وقرأ الأخوان وخلف بفتح تاء الأول وياء الثاني، وإسكان القاف فيهما، وضم التاء بعدها وحذف الألف فيهن، والباقون بإثبات الألف مع ضم تاء الأول، وياء الثاني، وفتح القاف فيهما مع كسر التاء. انظر: المقنع 10، 83 الدرة 13 التبيان 85 فتح المنان 43 النشر 2/ 227 المبسوط 129.