[ثم قال تعالى (¬1)]: ثمّ أفيضوا إلى قوله (¬2): رّحيم (¬3) وكتبوا:
أفاض النّاس بالسين بإجماع من المصاحف، والقراء الأئمة (¬4) على رفع السين لأن من القراء غير الأئمة (¬5) من يقرؤه (¬6): النّاس (¬7) بكسر السين (¬8) يريد بذلك آدم صلى الله عليه وسلم.
ثم قال تعالى: فإذا قضيتم مّنسككم إلى قوله: عذاب النّار (¬9) وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف من: مّنسككم (¬10)، أو اشدّ ذكرا بالألف (¬11) مثل: سترا (¬12) وحجرا (¬13) وشبهه، والدّنيا
¬__________
(¬1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أوما أثبت من ب، ج، ق
(¬2) سقطت من: ب، ج، ق
(¬3) رأس الآية 198 البقرة.
(¬4) في أ، ج، ق وهامش ب: «السبعة» وما أثبت من: هـ وهو الصواب.
(¬5) بعدها في ب، ج، ق، هـ: «السبعة» وهو إقحام.
(¬6) في ج: «يقرأ».
(¬7) في ب، ق: «الناسي» قال المهدوي وابن عطية: وكلاهما يجوز.
(¬8) يريد بذلك «الناسي» وهي قراءة شاذة تنسب إلى سعيد بن جبير.
انظر: المحتسب 1/ 119 البحر 2/ 100 الجامع للقرطبي 2/ 428.
(¬9) رأس الآية 199 البقرة.
(¬10) وليس له نظير، ولم يتعرض له الداني، ويندرج للسيوطي في عموم حذف الألف الذي على وزن:
«مفاعل» وعليه العمل.
انظر: التبيان 78 فتح المنان 39 دليل الحيران 89.
(¬11) المعوضة عن الألف في الوقف، احترازا من المرسوم بالياء وهو ما كان على وزن فعلى.
(¬12) في الآية 87 الكهف.
(¬13) في الآية 22 الفرقان.