الحبليّ (¬1) يحدث عن عبد الله بن عمرو (¬2) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة (¬3)».
ثم قال تعالى (¬4): أولئك لهم نصيب إلى قوله: الحساب رأس المائتين آية (¬5) والجزء الثالث من أجزاء ستين (¬6) وليس فيها من الهجاء (¬7) غير [ما تقدم ذكره (¬8)].
[ثم قال تعالى (¬9)]: واذكروا الله فى أيّام مّعدودت إلى قوله:
¬__________
(¬1) في ج: «الحلبي» وفي هامشها: «السلمي» وفي ب، ق: «الحبلى».
(¬2) في ب، ج، ق: «عمر» وهو غير صحيح، ووثقت هذه الأسماء والأعلام بالشكل من صحيح مسلم، والنسائي، ومسند الإمام أحمد.
(¬3) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه بهذا السند وبهذه الألفاظ إلا أنه أظهر المضمر في «متاعها» ج 2 ص 1090 رقم 1467 كتاب الرضاع باب خير متاع الدنيا، ورواه النسائي في سننه، كتاب النكاح 6/ 69 بألفاظ مختلفة ورواه الإمام أحمد في مسنده رقم 6567 بنفس ألفاظ النسائي، ورواه ابن ماجة باختلاف ألفاظ في كتاب النكاح رقم 1855 ج 1 ص 596.
(¬4) سقطت من أ، وما أثبت من: ب، ج، ق
(¬5) سقطت من أ، هـ وما أثبت من: ب، ج، ق
(¬6) أي الحزب الثالث وهو مذهب أبي عمرو وابن عبد الكافي وابن الجوزي باتفاق، وذكر السخاوي ثلاثة أقوال أخرى قيل عند قوله: من خلق رأس الآية 199، وقيل عند قوله: لا يحب الفساد رأس الآية 203 البقرة، وقيل عند قوله: يأولى الألبب رأس الآية 196 وجرى العمل بالأول، والأولى من كل ما تقدم أن يكون عند قوله: إليه تحشرون رأس الآية 201 البقرة. لتمام المعنى وارتباط
الكلام في المتقدم.
انظر: البيان 95 بيان ابن عبد الكافي 11 جمال القراء 1/ 142 فنون الأفنان 273 غيث النفع 155.
(¬7) ما بعدها في ق: «شيء» وما بعدها ساقط.
(¬8) ما بين القوسين المعقوفين في ج، هـ: «ما قد ذكر».
(¬9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، وما أثبت من ب، ج، ق.