كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

[ثم قال تعالى (¬1)]: وإذا قيل له اتّق الله إلى قوله: المهاد (¬2) وليس في هذه الآية من الهجاء غير حذف الياء من: اتّق الله لأنه مجزوم بالأمر.
ذكر ما حذفت منه الياء في الرسم واللفظ، وصلا ووقفا: واعلم أن كل ياء سقطت لجازم، دخل على (¬3) الفعل (¬4) المستقبل الذي هي آخره إما للشرط وإما (¬5) لجوابه [أو للأمر أو لجوابه (¬6)] أو ب «لم» أو أخواتها (¬7) أو للنهي (¬8) أو للعطف على ذلك فإنها تسقط من الرسم لذلك (¬9) وتسقط أيضا من اللفظ في حال الوصل والوقف سواء (¬10) لقيها ساكن أو لم يلقها لاتصال الجازم (¬11) بالكلمة (¬12) التي هي آخرها.
فأما ما لقيها فيه (¬13) الساكن، وسقطت في الرسم واللفظ، فقوله عز وجل:
¬__________
(¬1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أوما أثبت من: ب، ج، ق.
(¬2) رأس الآية 204 البقرة.
(¬3) في أ «عليها» وألحقت في الحاشية عليها «صح».
(¬4) سقطت من: هـ.
(¬5) في ب، ج، هـ: «أو لجوابه».
(¬6) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، ق.
(¬7) في ب: «جوابها»، وفي أ، ج، ق: «لجوابها»، وهو خطأ ظاهر وما أثبت من: هـ.
(¬8) في ب، ج: «أو للنفي» وهو تصحيف.
(¬9) سقطت من: أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.
(¬10) في ج: «سوى».
(¬11) في ق: «جازم».
(¬12) في ب، ج، ق: «والكلمة» وفي هـ: «للكلمة».
(¬13) سقطت من: هـ.

الصفحة 261