وفأوف لنا الكيل (¬1) ويات بصيرا (¬2)، وفاقض ما أنت قاض (¬3)، وألم يان للذين ءامنوا (¬4)، وأولم يهد للذين يرثون (¬5)، وأفلم يهد لهم (¬6)، ولّا تغن عنّى (¬7)، وليقض علينا ربّك (¬8)، ومن يّومن بالله يهد قلبه (¬9)، ولمّا يقض ما أمره (¬10)، ولئن لم تنته لأرجمنّك (¬11)، ولئن لّم ينته لنسفعا (¬12)، وفصلّ لربّك (¬13) وما أشبهه كتب كله بغير ياء لما قدمناه ويوقف عليه كذلك (¬14).
ثم قال تعالى: ومن النّاس من يّشرى إلى قوله (¬15): بالعباد رأس الخمس الحادي والعشرين (¬16) وكتبوا (¬17): مرضات الله بتاء بعد الألف
¬__________
(¬1) من الآية 88 يوسف.
(¬2) من الآية 93 يوسف.
(¬3) من الآية 71 طه.
(¬4) من الآية 15 الحديد.
(¬5) من الآية 99 الأعراف.
(¬6) من الآية 126 طه.
(¬7) من الآية 22 يس.
(¬8) من الآية 77 الزخرف.
(¬9) من الآية 11 التغابن.
(¬10) من الآية 23 عبس.
(¬11) من الآية 46 مريم.
(¬12) من الآية 15 العلق.
(¬13) من الآية 2 الكوثر.
(¬14) وسيعيد ذكره عند قوله: ولم يؤت سعة في الآية 245 في هذه السورة.
(¬15) سقطت من: ب.
(¬16) رأس الآية 205 البقرة، وفي أ، ب، ج، هـ: «وعشرين» وما أثبت من: ق.
(¬17) في ق: «كتبوا».