كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

ثم قال تعالى: فإن زللتم (¬1) إلى قوله (¬2): حساب رأس عشر ومائتين آية (¬3) وكل ما فيها من الهجاء مذكور.
ثم قال تعالى: كان النّاس أمّة وحدة إلى قوله: قريب (¬4) وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الياء من: ياتكم (¬5) وحتّى بالياء (¬6) وقد ذكر (¬7).
وكتبوا: متى بالياء حيث ما وقع (¬8) واعلم أن: «متى» اسم لأنه ظرف زمان (¬9) وجملة الوارد منه، تسعة مواضع هنا، وفي يونس (¬10) وسبحن (¬11) والأنبياء (¬12) والنمل (¬13) والسجدة (¬14) وسبإ (¬15) ويس (¬16) والملك (¬17).
¬__________
(¬1) من الآية 207 البقرة.
(¬2) سقطت من: ب، ج.
(¬3) سقطت من أ، ج، ق، هـ وما أثبت من: ب، وجزئ في هـ إلى ثلاثة أجزاء.
(¬4) رأس الآية 212 البقرة، وفي هـ: كل آية على حدة.
(¬5) لدخول الجازم عليها كما تقدم قريبا، وهو قوله: «ولما».
(¬6) تقدم عند قوله: أولئك على في الآية 4.
(¬7) ألحقت في حاشية: ب.
(¬8) باتفاق المصاحف، المقنع 65 الموضح للمهدوي 63.
(¬9) وهو المشهور، وتكون شرطا واستفهاما، كما هي في هذه الآية، وتكون حرف جر.
انظر: المغني 440 الجنى الداني 468 ابن عقيل 4/ 26 الكشف 1/ 198.
(¬10) في الآية 48 يونس.
(¬11) في الآية 51 الإسراء.
(¬12) في الآية 38 الأنبياء.
(¬13) في الآية 73 النمل، وبعدها: «الملك».
(¬14) في الآية 28 السجدة.
(¬15) في الآية 29 سبإ.
(¬16) في الآية 47 يس، وسقطت من أ، ب، ج، ق، وما أثبت من هـ، م.
(¬17) في الآية 25 الملك، وتكررت في: هـ.

الصفحة 265