كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

كتبه (¬1) بالتاء واختلف القراء فيه، فقرئ (¬2) بالجمع والإفراد (¬3) وفي يونس موضعان:
حقّت كلمت ربّك على الذين فسقوا، وإنّ الذين حقّت عليهم كلمت ربّك لا يومنون (¬4) ويقرأ أيضا [هذان الموضعان (¬5)] بالجمع والإفراد (¬6) وفي المؤمن: وكذلك حقّت كلمت ربّك على الذين كفروا (¬7) وهذا الحرف أيضا يقرأ بالجمع والإفراد (¬8) فما (¬9) قرئ من هذا وشبهه بالجمع فلا يجوز أن يكتب إلا بالتاء على كل حال، مثل: السّموات، والثّمرات، والخيرت وشبهه (¬10) وإنما يقع النظر والتعليل في كل ما قدمناه مما يقرأ بالإفراد لا غير (¬11) ويكتب بالتاء مثل الذي في الأعراف في قوله (¬12):
¬__________
(¬1) في ب، هـ، وعلى حاشية: أ «كتابة».
(¬2) في ب، هـ: «فيقرأ».
(¬3) فيها نقص في: ب.
وقرأه الكوفيون ويعقوب بغير ألف على التوحيد، وقرأه الباقون بألف على الجمع.
انظر: النشر 2/ 262 إتحاف 1/ 28 المبسوط 174 التيسير 106.
(¬4) الموضع الأول في الآية 33، والثاني في الآية 96.
(¬5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، ق.
(¬6) وقرأهما الكوفيون والبصريان وابن كثير بغير ألف على التوحيد، والباقون بألف على الجمع.
انظر: النشر 2/ 262 إتحاف 2/ 209، 120 التيسير 122 المبسوط 200.
(¬7) في الآية 5 غافر.
(¬8) قرأه ابن كثير، والبصريان والكوفيون بغير ألف على التوحيد، وقرأه الباقون بألف على الجمع.
انظر: النشر 2/ 262 إتحاف 2/ 435 التيسير 191 المبسوط 326.
(¬9) في ج: «فمن».
(¬10) أي بحذف الألف وفتح التاء، ويندرج في عموم جمع المؤنث السالم كما تقدم في أول الفاتحة.
(¬11) في ب: «ولا غير».
(¬12) في ب، ج، ق: «قوله».

الصفحة 275