ثم قال تعالى: فى الدّنيا والاخرة إلى قوله: حكيم (¬1) وفي هذه الآية (¬2) حذف الألف بين الواو والنون من: فاخونكم حيث ما وقع وكيف ما تصرف (¬3) وكذا: وأخوتكم (¬4) وسائر ما فيها مذكور.
قال تعالى: ولا تنكحوا المشركت إلى قوله: يتذكّرون (¬5) وفي هذه الآية حذف الألف بين الكاف والتاء من: المشركت (¬6) وسائر (¬7) ما فيها مذكور (¬8).
[ثم قال تعالى (¬9)]: ويسئلونك عن المحيض إلى قوله (¬10): المتطهّرين رأس مائتين وعشرين آية، وفيها من الهجاء: أذى بالياء مكان الألف (¬11) وحتّى كذلك (¬12) وحذف الألف بين الواو
¬__________
(¬1) رأس الآية 218 البقرة.
(¬2) بعدها في ق: «من الهجاء».
(¬3) وبه العمل، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني.
انظر: التبيان 75 فتح المنان 37، تنبيه العطشان 61.
(¬4) باتفاق الشيخين، لاندراجه في عموم حذف الألف الجمع المؤنث، ولم تقع في هذا الموضع.
انظر: تنبيه العطشان 44، فتح المنان 23.
(¬5) رأس الآية 219 البقرة.
(¬6) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث كما تقدم في أول الفاتحة.
وتكررت في: هـ.
(¬7) في ق: «وغيره مذكور».
(¬8) بعدها في هـ: «كله».
(¬9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.
(¬10) سقطت من: ب.
(¬11) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة.
(¬12) تقدم عند قوله: أولئك على هدى في الآية 4.