وحده: قولا مّعروفا ولم يعدها أحد (¬1) غيره (¬2).
ثم قال تعالى: لّاجناح عليكم إن طلّقتم النّساء إلى قوله (¬3): المحسنين (¬4) وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف بين الميم والسين من: تمسّوهنّ حيث ما وقع، واجتمعت على ذلك المصاحف، فلم تختلف (¬5) واختلف القراء (¬6) في ذلك، فقرأ كذلك مع فتح التاء في الموضعين هنا (¬7) وفي الأحزاب (¬8) الحرميان والعربيان وعاصم (¬9) وقرأ بإثبات الألف، مع ضم التاء الأخوان: حمزة والكسائي (¬10) ومتعا بحذف الألف حيث (¬11) ما وقع (¬12).
ثم قال تعالى: وإن طلّقتموهنّ من قبل أن تمسّوهنّ إلى قوله: بصير رأس الخمس الرابع والعشرين (¬13) وليس فيها من الهجاء غير ما قد ذكر،
¬__________
(¬1) سقطت من: ق.
(¬2) انظر: البيان 44 بيان ابن عبد الكافي 13 القول الوجيز 25 معالم اليسر 71.
(¬3) سقطت من: ب.
(¬4) رأس الآية 234.
(¬5) ولم يتعرض لها غيره، والحذف أولى لرعاية القراءتين، ولا عبرة بسكوت غيره بعد أن نقل إجماع المصاحف.
(¬6) بعدها في أ: «فيه» وضعت عليها علامة الخطأ.
(¬7) في الآيتين هنا: 234، 235 البقرة.
(¬8) في الآية 49 الأحزاب.
(¬9) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر ويعقوب.
(¬10) ويوافقهما خلف العاشر.
انظر: النشر 2/ 228 إتحاف 1/ 441 المبسوط 130.
(¬11) في ب: «أين ما» وألحقت في حاشيتها.
(¬12) تقدم عند قوله: ومتع إلى حين في الآية 35.
(¬13) رأس الآية 235 البقرة، وفي ب، هـ: «وعشرين».