ثم قال تعالى: وقتلوا فى سبيل الله إلى قوله: ترجعون (¬1) وفي هاتين الآيتين من الهجاء: مّن ذا الذى بألف بعد الذال وكذا كتبوا الواو بعدها في الرفع والياء في الكسر، في قوله (¬2): ذو الجلل وذى الجلل (¬3) وذو العرش (¬4) وذى العرش (¬5) وشبهه وتسقط الألف والواو والياء (¬6) من اللفظ في الدرج للساكنين وكذا أثبتوا الياء والواو (¬7) والألف في حال الدرج (¬8) فيما لم يأت بعده ساكن في نحو قوله: لذو مغفرة وذو عقاب اليم (¬9) وذو فضل (¬10) وذى قوّة (¬11) وشبهه (¬12).
وكتبوا في جميع المصاحف: فيضعفه له (¬13) بحذف الألف بين الضاد والعين، حيث ما وقع وكذا: يضعف (¬14)، ومّضعفة (¬15)
¬__________
(¬1) رأس الآية 243 البقرة، وفي هـ: كل آية على حده.
(¬2) في أ، ب، ج، ق: «في قولهم» وما أثبت من: هـ.
(¬3) في الآية 25، 77 الرحمن، وسقطت من أوما أثبت من: ب، ج، ق، هـ.
(¬4) من الآية 14 غافر، وفي هـ تقدم وتأخير.
(¬5) من الآية 42 الإسراء.
(¬6) في ب، ج، هـ: «تقديم وتأخير».
(¬7) تقديم وتأخير في: ق، هـ.
(¬8) سقطت من: ق.
(¬9) من الآية 42 فصلت.
(¬10) من الآية 249 البقرة، وفي ق: ذو الفضل 104 البقرة.
(¬11) من الآية 20 التكوير، وفي ق، هـ: «ذو قوة» وهو تصحيف.
(¬12) وقد سبق بيان عدم زيادة الألف بعد الواو عند قوله: إن الذين كفروا في الآية 5.
(¬13) هنا في الآية 243 وفي الحديد 11 والتغابن 17 وقوله: يضعغها 40 النساء.
(¬14) في الآية 20 هود، 69 الفرقان، 30 الأحزاب، 17 الحديد.
(¬15) في الآية 130 آل عمران.
ونسب الخراز الخلاف للمؤلف في هذه الكلمات وردّه شراح المورد ونسب اللبيب التخليط إلى المقنع،