كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

الضم والكسر (¬1) والأول أختار في هذه الستة (¬2) إذ لم يختلف فيما يضاهيها (¬3) ولا أمنع من الوجه الثاني المحذوف، والله ولي المتقين (¬4).
ثم قال تعالى: ألم تر إلى الذى حاجّ إلى قوله: قدير (¬5)، وكتبوا (¬6):
مائة عام (¬7) بزيادة ألف (¬8) بين الميم والياء، المهموزة المتصلة بالهاء (¬9)، وكذلك مائتين حيث ما وقع (¬10) واجتمعت (¬11) على ذلك المصاحف،
¬__________
(¬1) ونسب ذلك أبو عمرو الداني إلى مصاحف أهل العراق، ومصاحف أهل بلده بحذف الألف وحذف الصورة، ونسبه ابن الجزري إلى أكثر مصاحف أهل العراق.
(¬2) قال ابن وثيق الأندلسي: «وهو الأكثر» وقال ابن الجزري: فكتب في أكثر مصاحف أهل العراق محذوف الصورة، وفي سائر المصاحف ثابتا» ونسبه أبو بكر بن أشتة في كتاب علم المصاحف إلى كتابة الصحابة في المصحف الإمام، وجرى العمل بإثبات الألف وإثبات صورة الهمزة.
انظر: المقنع 37، المحكم 185، الدرة 47، النشر 1/ 450، الجامع 73، دليل الحيران 218، الوسيلة 81.
(¬3) وهو كل همزة وقع قبلها ألف ترسم بحسب حركة نفسها، إلا إذا كانت مفتوحة فلا تصور لها صورة، وتقدم عند قوله: إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة.
(¬4) في ب، ج، ق: «التوفيق».
(¬5) رأس الآية 258 البقرة، وفي هـ: كل آية على حدة.
(¬6) في ق: «كتبوا».
(¬7) بعدها في هـ: «بألف».
(¬8) في ق: «الألف».
(¬9) في ق: «بالياء» وهو تصحيف.
(¬10) في ب، ج، ق، هـ: «وقعت».
(¬11) في ب: «وأجمعت».

الصفحة 302