فلم تختلف (¬1)، وكذا زادوها باختلاف بين المصاحف، في شبه (¬2) ذلك، وسنذكره في آل عمران إن شاء الله في قوله: لإلى الله تحشرون (¬3)، ولإلى الجحيم في والصافات (¬4)، ولأوضعوا في التوبة (¬5)، واو لأاذبحنّه في النمل (¬6)، ولا تايئسوا، إنّه لا يايئس في يوسف (¬7)، وافلم يايئس في الرعد (¬8).
ذكر ما اجتمعت المصاحف على رسم هاء السكت فيه:.
اعلم أن جملة الوارد من ذلك، في كتاب الله عز وجل تسعة مواضع، فأولها هنا: لم يتسنّه كتب بهاء بعد النون (¬9)، وكذا رسموها بعد الدال في قوله
¬__________
(¬1) وقال أبو عمرو: «ولا خلاف بين المصاحف في زيادة الألف بعد الميم حيث وقعا، وتبعه الشاطبي وغيره.
انظر: المقنع 242، الدرة 37، الوسيلة 66، التبيان 159.
(¬2) سقطت من هـ.
(¬3) في الآية 158 وألحقت في هامش أ: «في قوله».
(¬4) من الآية 68.
(¬5) من الآية 47.
(¬6) من الآية 21 ذكر كل ذلك في آل عمران.
(¬7) سيأتي في الآية 87، وكذا في الآية 80، وفي الآية 110 يوسف.
(¬8) من الآية 32 الرعد.
(¬9) فتكون الهاء للسكت على قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر، فحذفوها في الوصل وأثبتوها في الوقف لبيان الحركة، وأصل الفعل: «يتسنّن» فقلبت النون الأخيرة ياء، ثم تسقط للجزم، وأثبتها الباقون في الحالين، وتكون عندهم أيضا هاء السكت، وأجروا الوصل مجرى الوقف، وتحتمل أن تكون من أصل الكلمة وسكنت للجزم، والهاء لام الفعل.
انظر: الحجة لأبي علي 2/ 369، الكشف 1/ 207، الحجة لابن خالويه 100، حجة القراءات 142، إتحاف 1/ 449.