كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 3)

فيجعلها (¬1) بين الهمزة، والألف (¬2)، فحصل من ذلك، أن نافعا يسهل (¬3) الهمزة، والكسائي يسقطها، والباقون يحققونها (¬4). ولا خلاف بين القراء والمصاحف في إثبات الألف خطا ولفظا، إذا لم يكن قبل الراء همزة مثل:
وإذا رأيت الذين يخوضون (¬5)، وإذا رأيت ثمّ رأيت (¬6) وشبهه.
واتيكم بياء بين التاء، والكاف على الأصل، والإمالة من غير ألف (¬7)، [وقد ذكر قبل (¬8)]، وصدفين مذكور (¬9)، وكذلك:
ولكن (¬10)، والشّيطن (¬11)، وأبوب (¬12)، وأخذنهم (¬13) بحذف الألف (¬14)، وقد ذكر.
¬__________
(¬1) في ب: «فجعلها».
(¬2) وكذلك أبو جعفر ولورش من طريق الأزرق إبدالها ألفا خالصة مع الإشباع.
انظر: النشر 1/ 397 إتحاف 2/ 11.
(¬3) في هـ: «سهل».
(¬4) في ب: «يحذفونها» وهو تصحيف.
(¬5) من الآية 68 الأنعام.
(¬6) من الآية 20 الإنسان.
(¬7) لأنه من ذوات الياء.
(¬8) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.
(¬9) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر كما تقدم، وسقطت من: ق.
(¬10) بإجماع كتاب المصاحف ورواة الرسم، وعلماء العربية، وتقدم عند قوله: ولكن لا يشعرون في الآية 11 البقرة.
(¬11) تقدم عند قوله: فأزلهما الشيطن في الآية 35 البقرة وفي ج: «الشيطين».
(¬12) تقدم عند قوله: وأتوا البيوت من أبوبها في الآية 188 البقرة.
(¬13) مثل قوله: ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة، وما بعدها تكررت في: ج.
(¬14) بعدها في هـ: «في ذلك».

الصفحة 484