إثبات ياء بعد التاء، وفي حذفها فابن كثير وحده (¬1)، أثبتها في الحالين من الوصل والوقف، والنحويان ونافع (¬2) يثبتونها في الوصل خاصة، ويحذفونها في الوقف، اتباعا للرسم، وحسب ما أخذ عليهم وسائر القراء، وهم عاصم وحمزة، وابن عامر (¬3) يحذفونها وصلا، ووقفا حسب ما أخذ عليهم.
وكتبوا لا تكلّم نفس بتاء واحدة (¬4)، وأصلها تاءان، فحذفت الواحدة، والبزّي وحده يقرأ بتشديد التاء (¬5)، دلالة على الأصل (¬6)، وحسب ما أقرئ وبذلك (¬7) قرأنا في روايته، وقد ذكر في البقرة عند قوله: ولا تيمّموا الخبيث منه تنففون (¬8)، [وسائر ما فيه من الهجاء مذكور قبل (¬9)].
ثم قال تعالى: فأمّا الذين شفوا ففى النّار (¬10) إلى قوله (¬11):
¬__________
(¬1) ويوافقه من العشرة يعقوب.
(¬2) ويوافقهم من العشرة: أبو جعفر.
(¬3) ويوافقهم من العشرة خلف.
انظر: النشر: 2/ 292، المبسوط 206 إتحاف 2/ 135، البدور 157 المهذب 1/ 327.
(¬4) بإجماع من المصاحف.
(¬5) قرأ البزّي بخلف عنه بتشديد التاء وصلا مع المد المشبع، والباقون بالتخفيف مع القصر.
انظر: غيث النفع 253 إتحاف 2/ 135 البدور 157 المهذب 1/ 357.
(¬6) لأن أصلها تاءان، فلما لم يحسن له الإظهار، فيخالف خط المصحف حسن الإدغام لما فيه دلالة على المدغم، والمدغم فيه.
انظر: الكشف 1/ 314.
(¬7) في ب، ج: «وكذلك».
(¬8) من الآية 266 البقرة.
(¬9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(¬10) من الآية 106 هود.
(¬11) سقطت من: ب.