كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 3)

مريب رأس عشر (¬1) ومائة آية (¬2)، وفي هذا الخمس من الهجاء:
[خلدين (¬3) والسّموت (¬4) وهؤلآء (¬5) وموسى (¬6) والكتب (¬7) وأنه مذكور كله (¬8)].
[وقد بينا في كتابنا الكبير معنى هذين الاستثناءين هنا، وأجبنا عنهما بنحو من عشرين وجها، عشرة لأهل السعادة، وعشرة لأهل الشقاوة (¬9)].
ثم قال تعالى: وإن كلّا لّما ليوفّينّهم ربّك أعملهم (¬10) إلى قوله: أجر المحسنين رأس الخمس الثاني عشر (¬11)، وكل (¬12) ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور كله (¬13) قبل (¬14).
ثم قال تعالى: فلولا كان من الفرون من فبلكم (¬15) إلى قوله: إنّا منتظرون
¬__________
(¬1) في أ، ب، ج، ق: «عشرة» وما أثبت من: هـ.
(¬2) سقطت من: أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.
(¬3) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر سالم.
(¬4) تقدم عند قوله: سبع سموت في الآية 28 البقرة.
(¬5) تقدم في الآية 30 البقرة.
(¬6) تقدم في البقرة في الآية 1 و 50.
(¬7) تقدم عند قوله: ذلك الكتب في الآية 1 البقرة.
(¬8) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(¬9) تقدم عند قوله: خلدين فيها إلا ما شاء الله في الآية 129 الأنعام.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.
(¬10) من الآية 111 هود.
(¬11) رأس الآية 115 هود.
(¬12) العبارة في هـ: «وما فيه من الهجاء مذكور كله».
(¬13) سقطت من: ب.
(¬14) سقطت من: ج.
(¬15) من الآية 116 هود.

الصفحة 703