ووقع هنا (¬1): ولمّا جهّزهم (¬2) بالواو، ويأتي بعد (¬3) في رأس السبعين:
فلمّا جهّزهم بالفاء [وسائر ذلك مذكور (¬4).]
ثم قال تعالى: فالوا سنرود عنه أباه (¬5) إلى قوله: ذلك كيل يسير رأس الخمس السابع (¬6)، وفيه من الهجاء: [حذف الألف من (¬7)،]: سنرود وقد تقدم (¬8)، وإنّا لفعلون بغير ألف (¬9)، [بين الفاء، والعين (¬10)]، وكتبوا: لفتيته على ستة أحرف (¬11)، واجتمعت (¬12) على ذلك المصاحف، واختلف القراء في اللفظ به (¬13)، وبضعتهم بغير ألف
¬__________
(¬1) سقطت من: هـ.
(¬2) في الآية 59 يوسف.
(¬3) سقطت من: ق وألحقت في هامشها.
(¬4) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(¬5) من الآية 61 يوسف.
(¬6) رأس الآية 65 يوسف.
(¬7) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.
(¬8) تقدم عند قوله: ورودته التي في الآية 23.
(¬9) بعدها في ق: «ألف فيهما».
(¬10) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر سالم، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(¬11) أي بياء بعد التاء من غير ألف، وذكره أبو عمرو في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار.
المقنع 86.
(¬12) في ب، هـ: «اجتمعت».
(¬13) فقرأه حفص وحمزة والكسائي، وخلف بألف بعد الياء، ونون مكسورة بعدها، والباقون بغير ألف، وبتاء بدل النون.
انظر: النشر 2/ 295 إتحاف 2/ 150 البدور 163.