كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 3)

ثم قال تعالى: ولله يسجد من فى السّموت والأرض (¬1) إلى قوله: وبيس المهاد رأس العشرين آية (¬2)، [وعند قوله عزّ وجل: والاصال رأس السجدة الثانية (¬3)] وفيه (¬4) من الهجاء، [وظللهم بحذف الألف (¬5)]، وفل أفاتّخذتّم كتبوه في بعض المصاحف، بألف بين الفاء، والتاء، وفي بعضها بغير ألف، والأول أختار (¬6)، وكذا (¬7): الفهّر بغير ألف (¬8)، وما فيه (¬9) من الهجاء مذكور.
¬__________
(¬1) من الآية 16 الرعد.
(¬2) بعدها في ق: «ورأس الجزء الخامس والعشرين من أجزاء ستين» فتكرر مع ما بعده.
(¬3) ما بين القوسين المعقوفين أثبت من: م لسقوطه من باقي النسخ.
هذه السجدة متفق عليها وعلى موضعها وردت في حديث أبي الدرداء، وعمرو بن العاص.
انظر ما تقدم في السجدة الأولى في آخر الأعراف.
(¬4) في ب، ج، ق، هـ: «وفي هذا الخمس من الهجاء».
(¬5) تقدم عند قوله: اشتروا الضللة في الآية 15 البقرة.
- وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، ق، هـ.
- وبعده في أ: «وقوله: وبيس المهاد رأس العشرين آية» فتكرر.
(¬6) تضاف هذه الكلمة إلى جملة الكلمات التي تحذف منها همزة الوصل من الرسم على أحد الوجهين، وقد انفرد بذكره أبو داود، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني وقال ابن القاضي: «العمل بالألف وهو المشهور، ومثله للمارغني، اتباعا لأبي داود، وتقدم نظائرها في أول الفاتحة.
انظر: التبيان 85، بيان الخلاف والتشهير 73، دليل الحيران 98.
(¬7) سقطت من أ، ب، ج، ق، وما أثبت من: هـ.
(¬8) لم يذكر بالحذف من هذا اللفظ إلا هذا الموضع، تصريحا، واختلفت النسخ في موضع يوسف في الآية 39 الواحد القهار وجرى العمل بالحذف هنا وبالإثبات في غيره.
انظر: التبيان 106، فتح المنان 59، دليل الحيران 146، انظر موضع يوسف.
(¬9) العبارة في هـ: «وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله فيما سلف» مع التقديم والتأخير.

الصفحة 739