كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 3)

السبعين آية مذكور ما فيه من الهجاء (¬1)].
ثم قال تعالى: فال هؤلآء بناتى إن كنتم فعلين (¬2) إلى قوله: لّلمتوسّمين [رأس الخمس الثامن (¬3)، مذكور هجاؤه (¬4)].
ثم قال تعالى: وإنّها لبسبيل مّفيم (¬5) إلى قوله: المرسلين رأس الثمانين آية وما في هذا الخمس من الهجاء (¬6) مذكور، [إلا قوله:
الايكة (¬7)].
ذكر رسم الايكة وليكة:
وهي الغيضة (¬8)، وكتبوا هنا: وإن كان أصحب الايكة وفي الباسقات:
¬__________
(¬1) في ج: «مذكور هجاؤه» وفي ق: «وهجاؤه مذكور» وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(¬2) الآية 71 الحجر.
(¬3) رأس الآية 75 الحجر.
(¬4) تقديم وتأخير في: ق، وبعدها في ب: «قبل».
وما بين القوسين المعقوفين على هامش هـ، ولم يظهر لي.
(¬5) الآية 76 الحجر.
(¬6) سقطت من: ج.
(¬7) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، وما أثبت من هـ وفيه في ق: «كله فيما تقدم».
(¬8) وصححت في هامش: هـ، وهي الشجر الكثير الملتف، وأصحاب الأيكة قوم شعيب، كانوا أصحاب غياض ورياض، وشجر مثمر، قال أبو عبيدة: وجمعها: «أيك» وهي جماع من الشجر، وقال البخاري في تفسير هذه الكلمة: وهي جمع الشجر، وقال الجوهري: «ومن قرأ أصحاب الأيكة فهي الغيضة، ومن قرأ: ليكة فهي اسم القرية، وقال ابن حجر: هما بمعنى واحد عند الأكثر، والغيضة بفتح الغين، والجمع غياض، وأغياض.
انظر: مجاز أبي عبيدة 2/ 90 معاني الفراء 2/ 91 معاني الزجاج 3/ 185 فتح الباري 8/ 113 القرطبي 10/ 45 أضواء البيان 3/ 144 الصحاح للجوهري ولسان العرب: «غيض» المختار.

الصفحة 763