كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 3)

ثم قال تعالى: ولكم فيها جمال (¬1) إلى قوله: تسيمون [رأس العشر الأول (¬2)، مذكور هجاء (¬3) هذا الخمس فيما سلف (¬4)].
ثم قال تعالى: ينبت لكم به الزّرع والزّيتون (¬5) إلى قوله: لّعلّكم تهتدون رأس الخمس الثاني (¬6)، وفيه من الهجاء: الونه بحذف الألف، بين الواو، والنون (¬7)، وسائر ما فيه مذكور (¬8).
ووقع فيه (¬9) من المتشابه: وترى الفلك مواخر فيه (¬10)، ووقع في فاطر:
وترى الفلك فيه مواخر (¬11) الآية سواء (¬12).
¬__________
(¬1) من الآية 6 النحل.
(¬2) رأس الآية 10 النحل.
(¬3) في هـ: «هجاؤه كله» وما بعده غير واضح، وفي ج: «هجاؤه» وما بعده ساقط، وفي ق: «وهجاؤه مذكور».
(¬4) ما بين القوسين سقط من: هـ وألحق في هامشها.
(¬5) من الآية 11 النحل.
(¬6) رأس الآية 15 النحل.
(¬7) حيث ما ورد في القرآن الكريم، لأبي داود، دون أبي عمرو الداني وعليه العمل.
انظر: البيان 107 فتح المنان 60، دليل الحيران 148.
(¬8) في هـ: «مذكور كله».
(¬9) في ب، ج، ق: «هنا».
(¬10) ولتبتغوا من فضله من الآية 14 النحل.
(¬11) لتبتغوا من فضله من الآية 12 فاطر.
(¬12) أخر الجار والمجرور هنا على القياس، لأن حقه التأخير موافقة لما تقدمه: لتأكلوا منه، وتستخرجوا منه وقدم في فاطر ليتناسب مع قوله: ومن كل تأكلون المتقدم، والواو في ولتبتغوا هنا للعطف على: لتأكلوا منه ولم يزد في فاطر، لأنه ليس معطوفا على شيء قبله. انظر: ملاك التأويل 2/ 596، البرهان 110 فتح الرحمن 217.

الصفحة 768