والتاء، من غير ألف على ستة أحرف (¬1)، واختلف القراء فيه (¬2)، فالأخوان (¬3) يقرءان على التوحيد، فتنقلب الواو، ألفا في اللفظ، وسائر القراء على الجمع بواو مفتوحة بعدها ألف، والورثون بغير ألف (¬4)، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور [كله قبل (¬5)].
ثم قال تعالى: الذين يرثون الفردوس (¬6) إلى قوله: لميّتون رأس الخمس الثاني (¬7)، وفيه من الهجاء: عظما بغير ألف، كذا كتبوه في جميع المصاحف، وكذا (¬8): فكسونا العظم لحما (¬9) وقرأنا (¬10) كذلك في الموضعين، [بفتح العين وإسكان الظاء، لأبي بكر، وابن عامر، وسائر القراء (¬11)]
¬__________
(¬1) ذكره أبو عمرو الداني في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف الأمصار، وذكره في بابه وتقدم عند قوله: إن صلوتك في الآية 104 التوبة.
انظر: المقنع 55، 87.
(¬2) سقطت من: هـ.
(¬3) ويوافقهما من العشرة خلف. النشر 2/ 328 المبسوط 260، إتحاف 2/ 282.
(¬4) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر سالم كما تقدم.
(¬5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، هـ.
(¬6) من الآية 11 المؤمنون.
(¬7) رأس الآية 15 المؤمنون.
(¬8) بعد في ج: «قرأ» مقحمة، لا لزوم لها.
(¬9) وهما من الحروف التي رواها أبو عمرو بسنده عن قالون عن نافع بالحذف فيهما، وليس لأبي عمرو في غيرهما كلام، وسكت أبو داود عن الأول في قوله: وانظر إلى العظام في الآية 258 البقرة، وكل ذلك محذوف للبلنسي في المنصف وعليه العمل، وتقدم عند قوله: عظما ورفتا 49 الإسراء.
انظر: المقنع ص 12.
(¬10) سقطت من: ج.
(¬11) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أوألحق في هامشها، وسقط منه: «أبو بكر وابن عامر».