كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 4)

رأس الخمس السادس (¬1)، مذكور هجاؤه، ويأتي شبيه (¬2) هذه الآية في فصلت (¬3) إن شاء الله تعالى.
ثم قال تعالى: ولوطا إذ قال لقومه (¬4) إلى قوله: تجهلون رأس الجزء الثامن والثلاثين (¬5) من أجزاء ستين (¬6).
ثم قال تعالى: فما كان جواب قومه إلى قوله: المنذرين رأس الستين آية (¬7)]، وفي هذا الخمس من الهجاء: أينّكم كتبوه بياء بين (¬8) الألف، والنون (¬9) صورة للهمزة المكسورة، في حال التحقيق والتسهيل (¬10)، وسائر (¬11) ما فيه [من الهجاء، والمتشابه مذكور كله فيما سلف (¬12)].
¬__________
(¬1) رأس الآية 55 النمل.
(¬2) في هـ: «تشبيه».
(¬3) عند قوله تعالى: ونجينا الذين ءامنوا وكانوا يتقون في الآية 17 وهذا بغير ألف وهنا في قوله:
وأنجينا ... بألف.
(¬4) من الآية 56 النمل.
(¬5) سقطت من: ب، وألحقت في هامشها.
(¬6) وهو رأس الآية 57، ومنتهى الحزب الثامن والثلاثين باتفاق، قال الصفاقسي: «بإجماع» ولعل الأحسن منه أن يكون عند نهاية القصة عند قوله تعالى: مطر المنذرين رأس الآية 60.
انظر: البيان 105 جمال القراء 1/ 146 غيث النفع 312 فنون الأفنان 275.
(¬7) إلى هنا انتهى عدم الوضوح في ق، الذي أشرت إلى بدايته في صفحة 947.
(¬8) في ج، ق «بعد».
(¬9) سقطت من ج، ق.
(¬10) تقدم عند قوله: أئنكم لتشهدون في الآية 20 الأنعام.
(¬11) في ق: «وغيره مذكور».
(¬12) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق، ج، وفي ج: «مذكور» وبعدها في ب، هـ «والحمد لله».

الصفحة 953