جميع المصاحف بياء بعد الدال (¬1)، وتسقط من لفظ القاري في الدرج للساكنين.
وكتبوا في الذي في الروم بغير ياء (¬2)، واختلفت (¬3) المصاحف، في إثبات ألف قبل الدال، في المكانين، وفي حذفها (¬4)، وكذلك (¬5) اختلف (¬6) القراء في ذلك أيضا، فقرأنا لحمزة هنا، وفي الروم: تهدى بتاء مفتوحة، وإسكان الهاء، والعمى بالنصب، ووقفنا له بإثبات ياء، بعد الدال، في السورتين (¬7)، وقرأنا في الموضعين للباقين بياء مكسورة، وفتح الهاء، وألف بعدها في اللفظ، والعمى بالخفض، ووقفنا لهم هنا بالياء (¬8)، وفي الروم بغير ياء (¬9)، اتباعا للمرسوم (¬10)، ولمن أخذنا ذلك (¬11) عنه، إذ ليس للقياس طريق في كتاب الله عز وجل، وإنما (¬12) هو سماع،
¬__________
(¬1) أجمعت المصاحف على إثبات ياء بعد الدال هنا. انظر: المقنع 46، 96.
(¬2) في الآية 53، قال أبو عمرو الداني: اتفقت المصاحف على إثبات الياء في موضع النمل، واتفقت المصاحف على حذفها في موضع الروم». المقنع 96.
(¬3) في ج: «واختلف».
(¬4) ولم يرجح هنا في هذا المختصر شيئا، إلا أنه حسّن الوجهين في أصله الكتاب الكبير فقال: «ففي بعض المصاحف بغير ألف، وفي بعضها بالألف وكلاهما حسن»، وذكر الطلمنكي: «أن الحذف آثر وأشهر لقراءة حمزة» وعليه العمل.
انظر: الدرة الصقيلة 25 المقنع 96 التبيان 116 بيان الخلاف 70.
(¬5) في ب، هـ: «وكذا».
(¬6) في ب، ج: «اختلفت».
(¬7) وافق رسم المصاحف هنا، في النمل، وخالفه في سورة الروم كما تقدم.
(¬8) واتفق الجميع هنا على الوقف بالياء موافقة لخط المصحف.
(¬9) واختلفوا في الروم، فوقف حمزة، والكسائي بخلاف عنهما، ويعقوب بالياء، لأن حمزة يقرؤها:
تهدي والكسائي بالحمل على: بهدي هنا في النمل، ويعقوب على أصله، والباقون بحذفها. انظر: النشر 2/ 140 إتحاف 2/ 334 المبسوط 281 البدور 236.
(¬10) في هـ: «للرسم».
(¬11) سقطت من: هـ.
(¬12) في أ، ب، ج، ق: «وإذ» وما أثبت من: هـ.