كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 2)

ما كان مثله نحو: قل إستهزءوا (¬1) والخطئون (¬2) ومتّكئون (¬3) وفمالئون (¬4)، والصّبين على قراءة من همز (¬5) وأنبئونى (¬6) وليطفئوا (¬7) ولّيواطئوا (¬8) وفادرءوا (¬9)، ولا يؤده (¬10) ومبرّءون (¬11)، ويستنبئونك (¬12) وبدءوكم (¬13)، ولا يطئون (¬14) ويؤسا (¬15) وشبهه أين ما أتى (¬16).
¬__________
(¬1) من الآية 64 التوبة لا غير.
(¬2) سيأتي في موضعه في الآية 37 الحاقة.
(¬3) من الآية 55 يس، ومثله: «يتكئون» 33 الزخرف و «متكئين» 31 الكهف.
(¬4) من الآية 66 الصافات ومن الآية 56 الواقعة لا غير.
(¬5) سيأتي في الآية 61 البقرة.
(¬6) ستأتي في الآية 30 البقرة.
(¬7) من الآية 8 الصف ومثله في الآية 32 التوبة لا غير.
(¬8) سيذكره في موضعه في الآية 37 التوبة.
(¬9) من الآية 168 آل عمران، وقبلها في ب، ج: ويدرءون وهو كذلك من الآية 24 الرعد و 54 القصص.
(¬10) من الآية 254 البقرة.
(¬11) من الآية 26 النور.
(¬12) من الآية 53 يونس.
(¬13) من الآية 13 التوبة.
(¬14) من الآية 121 التوبة ومثلها في الآية 27 الأحزاب وفي الآية 25 الفتح.
(¬15) من الآية 83 الإسراء.
(¬16) اتفقت المصاحف على حذف صورة الهمزة، واختار ذلك أبو عمرو الداني فقال: «وجائز أن تحذف واو الجمع وواو البناء، وأن تثبت صورة الهمزة، والأول أقيس، لأن الهمزة قد تستغني عن الصورة وحرف قائم بنفسه، واختلال اللفظ والمعنى جميعا بحذف ما يدل على الجمع أو على البناء»، وقال: «والثابتة عندي في كل ما تقدم في الخط هي الثانية»، واختاره أبو داود في أصول الضبط، فقال: «والأول أختار وبه أنقط، وإليه أميل». انظر: المقنع 36، المحكم 172، أصول الضبط لأبي داود 167.

الصفحة 96