كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 4)

وكتبوا في جميع المصاحف: اتوه دخرين بألف واحدة، وقرأ حفص وحمزة (¬1) هذه الكلمة بالقصر، وفتح التاء، وإسكان الواو (¬2)، وقرأها سائر القراء، بهمزة مفتوحة قبل الألف، فتمتد (¬3) الهمزة لذلك (¬4)، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله (¬5).
ثم قال تعالى: من جاء بالحسنة فله خير مّنها (¬6) إلى قوله (¬7): عمّا تعملون رأس الخمس العاشر (¬8)، وآخر السورة (¬9)، مذكور هجاؤه (¬10) كله (¬11).
¬__________
(¬1) ويوافقهما من العشرة خلف.
وفي ب، ج: «تقديم وتأخير.
(¬2) وحينئذ ترسم الهمزة على قراءتهم على الألف صورة لها، وترسم في السطر قبل الألف على قراءة الباقين مثل: ءامنوا.
(¬3) في ج: «فتمد» وهو الأولى في الاستعمال، والمقصود به المد الطبيعي وليس المراد الإشباع، ويكون من قبيل مد البدل.
(¬4) انظر: النشر 2/ 339 إتحاف 2/ 335 البدور 236.
(¬5) بعدها في ق: «فيما سلف».
(¬6) من الآية 91 النمل.
(¬7) في أ: «إلى آخر السورة» وما بعدها ساقط وما أثبت من: ب، ج.
(¬8) رأس الآية 95 النمل.
(¬9) تقديم، وتأخير في: ب، وفي ج: «وهو آخرها».
(¬10) تقديم وتأخير في ب.
(¬11) سقطت من: ق، وبعدها في هـ: «فيما سلف، والحمد لله».

الصفحة 960