كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 4)

ثم قال تعالى: ولقد وصّلنا لهم القول (¬1) إلى قوله: الجهلين رأس الخمس السادس (¬2) مذكور هجاؤه (¬3).
ثم قال تعالى: إنّك لا تهدى من احببت (¬4) إلى قوله: أفلا تعقلون رأس الستين آية مذكور هجاؤه.
ثم قال (¬5) تعالى: أفمن وّعدنه وعدا حسنا فهو لفيه (¬6) إلى قوله: المرسلين، رأس الخمس السابع (¬7)، [وفيه من الهجاء: أفمن وّعدنه بحذف الألف بين النون والهاء (¬8)، ولفيه بحذف الألف، بين اللام، والقاف (¬9)، ومّتّعنه متع بحذف الألف فيهما (¬10)، وأغوينهم كذلك (¬11)، وسائر
¬__________
(¬1) من الآية 51 القصص.
(¬2) رأس الآية 55 القصص.
(¬3) سقطت من: هـ.
(¬4) من الآية 56 القصص.
(¬5) سقطت من: أ، وما أثبت من ب، ج، ق.
(¬6) من الآية 61 القصص.
(¬7) رأس الآية 65 القصص.
(¬8) باتفاق الشيخين، وتقدمت عند قوله: ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة.
(¬9) فذكر أبو عمرو من هذه المادة: ملقوا وملقوه وفملقيه ويلقوا فبعض المتأخرين فهم شمول كلامه لها، فتندرج فيه: لقيه ومن هؤلاء الخراز، ولم يستثن منها سوى: التلاق وبعض شراح المورد، استثناها لأبي عمرو ولكن يبدو لي أن الصواب عدم استثنائها لأبي عمرو، لأنه قال: «حيث وقع».
انظر: المقنع 18 فتح المنان 45، تنبيه العطشان 74 سمير الطالبين 58 دليل الحيران 108.
(¬10) في الأول باتفاق أبي عمرو وأبي داود، لأنها وقعت بعد نون الضمير، وفي الثاني انفرد بحذف الألف فيه أبو داود دون أبي عمرو، وتقدم عند قوله: ومتع إلى حين في الآية 35 البقرة.
(¬11) بحذف الألف باتفاق مثل: رزقنهم في أول البقرة.

الصفحة 970