النّشأة في العنكبوت (¬1)، والنجم (¬2)، والواقعة (¬3) على قراءة القراء أيضا (¬4) حاشا الصاحبين (¬5).
وأما الواقع (¬6) قبلها أيضا، حرف العلة، فكلمة: السّوأى في الروم (¬7) وموئلا في الكهف بإجماع (¬8).
وكتبوا: أولى القوّة بواو، بعد الألف التي هي صورة للهمزة المضمومة (¬9)، وياء بعد اللام، وتسقط في درج القراءة، وابتغ بالغين من غير ياء بعدها (¬10)، فيما متصلا (¬11)، ولا تنس نصيبك بالسين، ولا تبغ بالغين، من غير ياء
¬__________
(¬1) في الآية 19 العنكبوت، وسيذكرها في موضعها.
(¬2) في الآية 46 النجم.
(¬3) في الآية 65 الواقعة قال أبو عمرو: «ويجوز عندي أن يكون رسموها هاهنا على قراءة من فتح الشين ومدّ.
انظر: المقنع 43.
(¬4) بسكون الشين، بلا ألف، ولا مدّ.
(¬5) وهما ابن كثير وأبو عمرو كما تقدم في اصطلاحات المؤلف، فقد قرآ، بفتح الشين وألف بعدها ممدودة.
انظر موضعها من السورة.
(¬6) في ج: «الموضع الواقع».
(¬7) في الآية 9 الروم، وسيذكرها في موضعها.
(¬8) قال الداني: «ولا أعلم همزة متوسطة قبلها ساكن رسمت في المصحف إلا في هذه الكلمة- النشأة- وفي قوله: موئلا في الكهف لا غير» ولم يذكر المؤلف في موضعها في الآية 57.
انظر: المقنع 43.
(¬9) تقدم عند قوله: وأولئك هم في الآية 4 البقرة.
(¬10) لأنه أمر مجزوم بحذف حرف العلة.
(¬11) باتفاق علماء الرسم، وتقدم بيان المواضع المختلف في وصلها وفصلها عند قوله: فيما كانوا فيه يختلفون في الآية 112 البقرة.