ثم قال تعالى: ويستعجلونك بالعذاب (¬1) إلى قوله: تعملون [رأس الخمس السادس (¬2) مذكور هجاؤه (¬3)] وهو: يغشيهم بالياء [مكان الألف (¬4)].
ثم قال تعالى: يعبادى الذين ءامنوا إنّ أرضى وسعة (¬5) إلى قوله: العليم رأس الستين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: يعبادى الذين ءامنوا بحذف ألف (¬6) النداء، وياء بعد الدال هنا وفي الزمر، في قوله: يعبادى الذين أسرفوا (¬7) واختلفت (¬8) المصاحف في الذي في الزخرف، وسيأتي ذكره في موضعه (¬9) إن شاء الله (¬10)، واختلف القراء في هذين الموضعين المذكورين هنا وفي الزمر، فالنحويان وحمزة (¬11) يحذفون (¬12) الياء فيهما (¬13) للنداء في الوصل، ولم
¬__________
(¬1) من الآية 53 العنكبوت.
(¬2) رأس الآية 55 العنكبوت.
(¬3) ما بين القوسين المعقوفين سقط من هـ وألحق في هامشها وما بعده ساقط كله منها.
(¬4) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، ق.
(¬5) من الآية 56 العنكبوت.
(¬6) في هـ: «الألف».
(¬7) من الآية 50 الزمر سيأتي في موضعها.
قال ابن الأنباري: كل اسم منادى أضافه المتكلم إلى نفسه فالياء منه ساقطة إلا هذين الحرفين أثبتوا فيهما الياء. المقنع ص 34.
(¬8) في ج، ق: «واختلف».
(¬9) في الآية 68 الزخرف وسيأتي في موضعها.
(¬10) جملة المشيئة سقطت من: هـ.
(¬11) ويوافقهم من العشرة يعقوب وخلف.
(¬12) في هـ: «يحذفان» اعتبارا باللفظ.
(¬13) في ب، ج، ق: «منهما».