يأت (¬1) عنهم رواية في الوقف، رسما، وقياس ما رويناه (¬2) عنهم في اتباعهم المرسوم يوجب إثباتها في الوقف، وسائر القراء يثبتونها مفتوحة في الوصل للساكنين، ويثبتونها ساكنة في الوقف (¬3)، وكتبوا: وسعة بحذف الألف (¬4) وكذلك (¬5):
فإيّى (¬6) وسائر ذلك مذكور.
ثم قال تعالى: ولئن سألتهم مّن خلق السّموت والارض وسخّر الشّمس (¬7) إلى قوله:
يشركون رأس الخمس السابع (¬8) مذكور هجاؤه.
ثم قال تعالى: ليكفروا بما ءاتينهم وليتمتّعوا (¬9) إلى آخر السورة (¬10)، [مذكور هجاء هذه الآيات (¬11) ونجّيهم بالياء مكان الألف] (¬12).
¬__________
(¬1) في هـ: «ولم تأت».
(¬2) في ب، ج، هـ: «ما روينا» وغير واضحة في: ق.
(¬3) انظر: النشر 2/ 170 البدور الزاهرة 244 التيسير 66.
(¬4) تقدم عند قوله: إن الله وسع عليم 114 البقرة وقوله: ألم تكن أرض الله وسعة 96 النساء.
(¬5) في ب، ج، هـ «وكذا» وغير واضحة في ق.
(¬6) تقدمت في قوله: وإيي فارهبون 39 البقرة.
(¬7) من الآية 61 العنكبوت.
(¬8) رأس الآية 65 العنكبوت.
(¬9) من الآية 66 العنكبوت.
(¬10) وهو قوله: وإن الله لمع المحسنين رأس الآية 69.
(¬11) بعدها في ج: «كله».
(¬12) بعدها في ب: «والله الموفق»، وما بين القوسين في هـ: «ومذكور هجاؤه كله، تم الجزء السابع والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين وسلم».