وهي عندي مكتوبة عن الهمزة صورة لها (¬1) عند من كتبها كذلك (¬2)، والله أعلم، وقد ذكرنا ذلك، وما يحتمل من الوجوه في الكتاب الكبير (¬3)، وكتبوه (¬4) في
بعض المصاحف بغير ياء، وكلاهما حسن.
وكتبوا: أسؤا بواو واحدة بعد السين، [من غير صورة للهمزة، وألف بعدها (¬5)] من غير ألف قبلها (¬6)، اختصارا، ولا صورة للهمزة، كراهة الجمع (¬7) بين واوين، لوقوعها قبلها وإيجاب تصويرها على حركتها نفسها، وهى الواو.
والسّواى بألف بعد الواو صورة للهمزة المفتوحة (¬8)، وياء بعدها علامة للتأنيث، وكراهة (¬9) اجتماع ألفين، وسائر ذلك مذكور كله (¬10).
¬__________
(¬1) ذكر علماء الرسم أن الياء تحتمل ستة معان وما اقتصر عليه المؤلف هو الراجح أن تكون صورة للهمزة، واختاره أبو عمرو في كتابيه المقنع والمحكم والتجيبي وأبو داود في أصول الضبط.
انظر: حلة الأعيان 266 كشف الغمام 177 المقنع 142 المحكم 74 أصول الضبط 170.
(¬2) ورسمها كذلك الغازي بن قيس في كتاب الهجاء الذي رواه عن أهل المدينة. وعليه مصاحف أهل المشرق، واختار المغاربة عدم الزيادة والذي ينبغي أن يكون العكس لكل منهما، اتباعا لأصولهم العتيقة.
انظر: المقنع 47، دليل الحيران 256 سمير الطالبين 76 التبيان 171.
(¬3) تقدم التعريف به.
(¬4) في ج، ق: «كتبوا».
(¬5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب.
(¬6) انفرد بالحذف أبو داود دون أبي عمرو هنا وفي موضع النجم في الآية 30 سيأتي.
(¬7) في ب، ج، ق: «اجتماع» وما بعدها سقط من: ق.
(¬8) هذه إحدى الكلمات التي استثنيت من قاعدة الهمزة الواقعة بعد الساكن سوى الألف لا تجعل لها صورة. انظر: التبيان 144 المقنع 25 فتح المنان 88.
(¬9) في ج: «وكراهية».
(¬10) سقطت من: ب، ق، وما بعدها في ج: «قبل فيما سلف».