كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل (اسم الجزء: 4)

ثم قال تعالى: النّبىء اولى بالمومنين من انفسهم (¬1) إلى قوله: الظّنونا، رأس العشر الأول (¬2)، وفيه (¬3) من الهجاء: نعمة الله بالهاء (¬4)، وكتبوا في جميع المصاحف: الظّنونا، وكذا (¬5): الرّسولا، والسّبيلا (¬6) بألف، واختلف القراء في ذلك على حسب ما ذكرناه، في الكتاب (¬7) الكبير، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله (¬8).
ثم قال تعالى: هنالك ابتلى المومنون (¬9) إلى قوله: مسؤلا رأس الخمس الثاني (¬10)، وهجاؤه مذكور (¬11)، [وعهدوا (¬12) والادبر (¬13)
¬__________
(¬1) من الآية 6 الأحزاب.
(¬2) رأس الآية 10 الأحزاب.
(¬3) في هـ: «وفي هذا الخمس».
(¬4) تقدم بيان ما يرسم منها بالتاء عند قوله: يرجون رحمت الله 216 البقرة.
(¬5) في ج، ق: «وكذلك».
(¬6) رأس الآية 66 و 67 الأحزاب على التوالي، وروى الداني بسنده عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال:
رأيت في الإمام مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه: الظنونا والرسولا والسبيلا ثلاثتهن بالألف» قال أبو عمرو: ولم تختلف مصاحف أهل الأمصار في إثبات الألف فيهن».
انظر: المقنع 38، 39 الدرة الصقيلة 29.
(¬7) في هـ: «كتابنا» وألحقت في الهامش، وتقدم التعريف به.
وقرأ نافع، وابن عامر وأبو بكر، وأبو جعفر بألف بعد النون واللام، وصلا ووقفا في الثلاثة، اتباعا للرسم، وقرأ ابن كثير وحفص والكسائي، وخلف العاشر بإثباتها في الوقف دون الوصل، والباقون بحذفها في الحالين. انظر: النشر 2/ 347 إتحاف 2/ 371 المبسوط 300 البدور 252.
(¬8) سقطت من: ب، ج وفي هـ: «فيما سلف».
(¬9) من الآية 11 الأحزاب.
(¬10) رأس الآية 15 الأحزاب.
(¬11) في هـ: «تقديم وتأخير».
(¬12) تقدم عند قوله: أو كلما عهدوا في الآية 99 البقرة.
(¬13) انفرد بحذف الألف أبو داود، دون أبي عمرو، هنا وفي الآية 12 الحشر، وسكت عن غيرهما،-

الصفحة 999