كتاب حديث السراج (اسم الجزء: 2)

265- قَالَ السَّرَّاجُ: وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ((أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ هَكَذَا؛ وَطَبَّقَ حَمَّادٌ يَدَيْهِ وَوَضَعَهَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ)) .
266- قال السراج: وثنا زياد بن أيوب، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل عن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ((أَنَّهُ طَبَّقَ بِيَدَيْهِ وَشَبَّكَ وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ، ثُمَّ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله)) .
267- قال السراج: ثنا أحمد بن حبان بن ملاعب، ثنا عمر بن حفص، ثنا أَبِي، ثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: ((دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: أَصَلَّى هَؤُلاءِ؟ قُلْنَا: لا. قَالَ: فَصَلُّوا. فَصَلَّى بِنَا، فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِآذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ. قَالَ: فَقُمْنَا خَلْفَهُ، فَقَدَّمَنَا فَأَقَامَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ قَالَ: وَضَرَبَ يَدَيَّ عَنْ رُكْبَتَيَّ، وَقَالَ: هَكَذَا. وَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَنَا أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ يَخْنِقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى، فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا صلاتكم معهم سبحة. ثم قال: إذا ثلاثة فصفوا جميعاً، وإذا كنتم الأكثر مِنْ ذَلِكَ فَقَدِّمُوا أَحَدَكُمْ، فَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ هَكَذَا وَطَبَّقَ يَدَيْهِ ثُمَّ لِيُفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ فَخِذَيْهِ. وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلافِ أَصَابِعِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم)) .
268- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّيْرَفِيُّ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أبنا أبو الحسين الخفاف، أبنا أبو العباس السراج، ثنا زياد بن أيوب، ثنا يزيد بن هارون، أبنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ -[71]- الْوَاحِدِ، فَقَالَ: نَعَمْ، وَمَتَى يَكُونُ لأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ)) .

الصفحة 70