كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

أَحَدٌ أَرْوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ مِنْ عُقَيْلٍ [1] .
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ أَخْبَرَنِي عَلِيٌّ [2] عَنْ سُفْيَانَ [3] قَالَ: قُلْتُ لِزِيَادِ بن سعد: أخبرني عن عقيل فاني أراده.
قَالَ: كَانَ حَافِظًا.
وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ [4] يَقُولُ: يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ [5] مَنْ [6] كَتَبَ مِنْ كُتُبِهِ [7] .
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَقِيلَ لَهُ:
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ في حديث الزهري؟ فقال: (58 ب) مَا أَدْرِي.
فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ: فَأَيُّهُمْ أحبّ إليك في حديث الزهري؟ فقال:
مَالِكٌ فِي قِلَّةِ رِوَايَتِهِ [8] ، ثُمَّ مَعْمَرٌ «وَلَسْتَ تَضُمُّ إِلَى مَعْمَرٍ أَحَدًا إِلَّا وَجَدْتَهُ فَوْقَهُ، رحل فِي الْحَدِيثِ إِلَى الْيَمَنِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ رَحَلَ. فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ: وَالشَّامِ؟ فَقَالَ: لَا الْجَزِيرَةِ» [9] .
قَالَ: وَيُونُسُ [10] وَهَؤُلَاءِ يَجِيئُونَ بِأَلْفَاظِ الاخبار أصحاب كتب [11] ،
__________
[1] أوردها احمد (العلل 1/ 23، 345) .
[2] ابن المديني.
[3] ابن عيينة.
[4] ابن مهدي.
[5] ابن أبي النجاد الأيلي (تهذيب التهذيب 11/ 450) .
[6] في الأصل يوجد قبلها «من كتبه» واحسبها زائدة.
[7] يعني فهو صحيح (انظر ابن أبي حاتم الجرح والتعديل ج 4 قسم 2/ 248) .
[8] قارن بتقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ص 15.
[9] الخطيب: الرحلة في طلب الحديث 49.
[10] يونس بن يزيد بن أبي النجاد.
[11] قارن بكتاب العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد 1/ 370.

الصفحة 200