كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)
يَكُونَ كَانَ يُكَّنَى بِكُنْيَتَيْنِ» [1] .
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ قَالَ لِي أَبُو الشَّعْثَاءِ [2] قَالَ: كَانَ زِيَادٌ اقتل لأهل بلده [3] ممن يخالفه هواه من الحجاج، وكان أعم بالقتل هاهنا وهاهنا.
(62 أ) «أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرٌو عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ [4] قَالَ: الرَّجُلُ أَحَقُّ أَنْ يَغْسِلَ الْمَرْأَةَ مِنْ أَخِيهَا.
قَالَ سُفْيَانُ: كُنْتُ قَدْ نَسِيتُ هَذَا حَتَّى وَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي بِخَطِّي» [5] .
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو بكر ثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ- يُشِيرُ الى أذانه- يَقُولُ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَاتَيْنِ يَقُولُ: إِنَّ أُنَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ [6] . حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عن عمرو بن
__________
[1] الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 339 وانظر 2/ 338 حيث أورد الأثر فقط وذكر «حماد» بدل «شعبة» مما يدل على سقوطها من هذا الطريق من أصل تاريخ الفسوي.
[2] جابر بن زيد الازدي اليحمدي الجوفي البصري ابو الشعثاء (تهذيب التهذيب 2/ 38) .
[3] في الأصل رسمها «بده» .
[4] سليم بن اسود المحاربي.
[5] الخطيب: الكفاية 231.
[6] أخرجه مسلم من طريق أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن عيينة أيضا (الصحيح 1/ 178) .
الصفحة 212