كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَلَمَّا قَامَ أَيُّوبُ فَذَهَبَ قَالَ الْحَسَنُ: هَذَا سَيِّدُ الْفِتْيَانِ [1] .
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي خُشَيْنَةَ [قَالَ] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَوْمًا فِي شَأْنِ كَذَا. فَقَالُوا: عَمَّنْ ذَا يَا أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ:
حَدَّثَنِيهِ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ [2] .
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ:
لَمْ أَكْتُبْ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا حَدِيثَ الْبِرْذَوْنِ [3] فَلَمَّا حَفِظْتُهُ مَحَوْتُهُ.
(67 ب) حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان حدثنا حماد قَالَ: اخْتَلَفُوا فِي مَجْلِسِ أَيُّوبَ فِي حَدِيثٍ فصاروا الي إِلَى حِفْظِ أَيُّوبَ. فَقَالَ أَيُّوبُ:
الْمَجْلِسُ يَحْفَظُونَ.
قَالَ: وَقَالَ حَمَّادٌ: مَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُعْجَبَ بِكَلَامِ غَيْرِهِ.
قَالَ سُلَيْمَانُ: قَالَ حَمَّادٌ: قِيلَ لِأَيُّوبَ: الْعِلْمُ الْيَوْمَ أَكْثَرُ أَمْ قَلَّ الْيَوْمَ؟ قَالَ: الْكَلَامُ الْيَوْمَ أَكْثَرُ وَالْعِلْمُ كَانَ قَبْلَ الْيَومِ أَكْثَرَ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قَالَ:
كَانَ أَيُّوبُ مِنْ أَدَلِّ النَّاسِ بِالْمَصْرِ. وَقَالَ: وَكَانَ يَتَوَخَّى الطُّرُقَ الَّتِي [4] لَيْسَ فِيهَا المجالس يخشى ذكر [5] الناس عليه [6] .
__________
[1] أوردها ابن سعد بألفاظ مقاربة من طريق حماد بن زيد أيضا (الطبقات 7/ 247) وابو نعيم: حلية الأولياء 3/ 3 من طريق حماد أيضا.
[2] أوردها ابن سعد وزاد آخرها «فعليك به» وذكر «حديثا» بدل «في شأن كذا» (الطبقات 7/ 247) .
[3] في الأصل «البرذونة» .
[4] في الأصل «الّذي» .
[5] أوردها ابن سعد من طريق حماد (7/ 248) .
[6] أوردها ابن سعد من طريق حماد بن زيد أيضا بالمعنى، ومتنها «حماد بن زيد قال: كنت أمشي مع أيوب فيأخذ بي في طرق اني لا عجب له كيف اهتدى لها فرارا من الناس أن يقال هذا أيوب» (7/ 249) .

الصفحة 232